طوابق مزخرفة.
IssamBarhoumi — CC BY-SA 4.0 · Noomen9 — CC BY-SA 4.0 · Noomen9 — CC BY-SA 4.0 · Youssefbensaad — CC BY-SA 4.0
الجامع الأهم في مدينة صفاقس العتيقة، بُني نحو منتصف القرن التاسع الميلادي في عهد الأغالبة، في الوقت نفسه الذي بُنيت فيه المدينة وأسوارها. ويقع في قلب المدينة تماماً، فجاء تخطيطها شبيهاً بتخطيط الكوفة، من أولى المدن الإسلامية. كان الجامع منذ بنائه القلب الديني والعمراني للمدينة، تحيط به أهم الأسواق وورش الإنتاج، ولا يزال كذلك. وتعرض لتعديلات كبيرة في عصور لاحقة، منها عصر الزيريين والعصر العثماني. يشتهر الجامع بمئذنته المربعة ذات الطوابق المزخرفة، التي تذكّر بمئذنة جامع القيروان، وبواجهته الشرقية المزخرفة على نحو غير مألوف، بأقواس وزخارف حجرية منحوتة تطل على السوق. يصلي فيه المسلمون في أوقات الصلاة، ويكتفي غير المسلمين عادة بمشاهدة المئذنة والواجهة الشرقية من الأزقة حوله. وهو محطة طبيعية في أي جولة في المدينة العتيقة.
طوابق مزخرفة.
زخارف حجرية.
قلب المدينة.
وسط المدينة العتيقة، صفاقس
هو جامع عامر للصلاة، ويكتفي غير المسلمين عادة بمشاهدة مئذنته وواجهته من الخارج.