دمى تضحك صغار بوردو منذ 1853 — تقليد حي لا متحف.
Pline — CC BY-SA 3.0 · Marc Ryckaert (MJJR) — CC BY 3.0 · Ardfern — CC BY-SA 3.0 · Marc Ryckaert (MJJR) — CC BY 3.0
شخصية دمى فرنسية شهيرة وُلدت في ليون قبل قرنين — حاذق لسِن يسخر من الدرك — وصارت مسارح الحدائق تحمل اسمها في كل فرنسا. العرض بالفرنسية لكن الإيقاع والضرب بالعصا يضحكان الأطفال بلا ترجمة.
مع أطفال: نعم بلا تردد — هي استراحتهم المستحقة بين معالم الكبار. بدونهم: نزهة ثلاثين دقيقة جميلة إن كنت أصلًا متجهًا للشارترون أو كانكونس، لا انعطافة مقصودة.
متحف أنيق مجدد على طرف الحديقة بحيوانات محنطة وعروض عن التنوع — قسم الصغار فيه مصمم لدون السادسة بذكاء. تذكرة صغيرة ويستحقها يوم مطر أو حر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الحديقة العامة رئة بوردو منذ 1746: أنشئت حديقة ملكية فرنسية الهندسة ثم أعيد رسمها إنجليزية الطراز في القرن التاسع عشر — بحيرة متعرجة وجسور وجزيرة وأشجار عملاقة معمرة — فجمعت العصرين في أحد عشر هكتارًا وسط المدينة. هي حديقة العائلات الأولى بلا منازع: مسرح «غينيول» للدمى من أقدم مسارح فرنسا العاملة يقدم عروضه للصغار منذ 1853، وأرجوحات وخيول دوارة، وحديقة نباتية صغيرة ومتحف تاريخ طبيعي على طرفها، وبطّ البحيرة جاهز دائمًا لفتات الخبز. على محيطها تقف بيوت بوردو الحجرية الأنيقة، وحي الشارترون على خطوات — فتكتمل الظهيرة: حديقة ثم قهوة في شارع نوتردام.
دمى تضحك صغار بوردو منذ 1853 — تقليد حي لا متحف.
ماء متعرج بجسور وبط — قلب الحديقة الإنجليزي.
عمالقة من قرنين تظلل المروج.
كور دو فرداي، 33000 بوردو