أقمشة ماليزية أصيلة مرسومة ومنسوجة يدوياً.
Wee Hong — CC BY-SA 4.0 · Aumars — CC BY-SA 4.0 · Bearsmalaysia — CC BY-SA 3.0 · Bearsmalaysia — CC BY-SA 3.0
مبنى أزرق فاتح على طراز الآرت ديكو من عام 1937، كان سوقاً للسمك والخضار، ثم أُنقذ من الهدم في الثمانينيات وتحوّل إلى سوق للحرف والتحف الماليزية. هذا هو المكان الذي تشتري منه الهدايا الماليزية الأصيلة بدل التذكارات المصنوعة في مكان آخر. في الداخل ممرات من المحلات الصغيرة تبيع قماش الباتيك المرسوم باليد، والسونغكيت المنسوج بخيوط الذهب، والمنحوتات الخشبية، ومنتجات القصدير التي اشتهرت بها ماليزيا، إلى جانب ركن للطعام في الطابق العلوي. وبجانب المبنى ممر «كاستوري ووك» المسقوف بأكشاك الطعام الشعبي والعصائر، وهو مكان لطيف للاستراحة. المساومة مقبولة في بعض المحلات وأقل في غيرها، والأسعار أعلى قليلاً من الأسواق الشعبية لكن الجودة أوثق. كثير من الأطعمة المعروضة حلال، مع وجود أكشاك غير حلال في الجوار، فاسأل قبل الشراء. السوق مكيّف ومفتوح يومياً، فهو ملاذ جيد في ساعات الحر أو المطر، ويقع على بعد دقائق من شارع بيتالينغ في الحي الصيني ومن ميدان مرديكا، ومحطة «باسار سيني» للقطار الخفيف قريبة جداً.
أقمشة ماليزية أصيلة مرسومة ومنسوجة يدوياً.
سوق أزرق من 1937 نجا من الهدم.
أكشاك طعام وعصائر مسقوفة بجانب السوق.
جالان هانغ كاستوري، قرب الحي الصيني، كوالالمبور
معبد سري ماها ماريامابوابة برجية بارتفاع اثنين وعشرين متراً مغطاة بمئات التماثيل الملوّنة المنحوتة، ت3 دقائق مشيًا4.5
شارع بيتالينغ (الحي الصيني)شارع مسقوف بسقف أخضر طويل تمتد تحته أكشاك الحقائب والساعات والملابس والفوانيس، و3 دقائق مشيًا4.0
مبنى السلطان عبد الصمدقباب نحاسية لامعة، وأقواس حدوة الفرس، وبرج ساعة بارتفاع واحد وأربعين متراً: هذا 5 دقائق مشيًا4.6
المسجد الجامع السلطان عبد الصمدهنا وُلدت كوالالمبور. في هذه النقطة بالضبط يلتقي نهرا كلانغ وغومباك، وعندها نشأت5 دقائق مشيًا4.5
ميدان مرديكافي منتصف ليلة 31 أغسطس 1957 أُنزل العلم البريطاني هنا ورُفع علم الملايو المستقل 6 دقائق مشيًا4.6للهدايا الماليزية الأصيلة كالباتيك والقصدير فالسوق المركزي أوثق. شارع بيتالينغ في الحي الصيني أرخص لكنه أكثر ازدحاماً ومعظم بضاعته مقلّدة. الاثنان متجاوران فمرّ بهما معاً.