شرفة موسيقية من الحديد الزهر والزجاج الملوّن نُفذت عام 1877 عن تصميم إنريكو ألفينو، في منتصف الممشى، وأكثر ما يستحق التصوير في الحديقة.
Unknown authorUnknown author — Public domain · Baku — CC BY-SA 3.0 · Argo Navis — CC BY-SA 4.0 · Armando Mancini — CC BY-SA 2.0
مع أطفال دون العاشرة، نعم: ساعة لطيفة بين أحواض تعرض كائنات البحر المتوسط وحدها في مبنى من القرن التاسع عشر. أما البالغ الذي زار أحواضاً حديثة في أوروبا أو الخليج فسيجده صغيراً ومتقشفاً، وقيمته تاريخية أكثر منها بصرية، فتخطّيه بلا ندم. وهو مغلق يوم الاثنين ويُقفل عصراً، والتذكرة تشمل عادةً متحف داروين-دورن المجاور داخل الحديقة.
أواخر بعد الظهر. بعد الرابعة يلين الضوء وتمتلئ الممرات بأهل نابولي، وهذا نصف المتعة. تُغلق البوابات التاسعة مساءً وحتى منتصف الليل في يوليو وأغسطس، وبعدها تنتقل الحياة إلى رصيف فيا كاراتشولو خارج السور مباشرة وهو يبقى مزدحماً وآمن الإحساس. لكن إن أردت الأكواريوم أيضاً فتعال قبل الرابعة، فهو يُقفل مبكراً. وتجنّب منتصف النهار في الصيف رغم وفرة الظل، فالرطوبة هنا ثقيلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حتى عشرينيات القرن التاسع عشر كانت أضخم مجموعة نحتية وصلتنا من العالم القديم — ثور فارنيزي — تقف تحت أشجار هذه الحديقة في الهواء الطلق، قبل أن تُنقل عام 1826 إلى المتحف الأثري حمايةً لرخامها من ملح البحر. ما بقي في مكانه هو الحديقة ذاتها: شريط أخضر يمتد أكثر من كيلومتر بين ساحة فيتوريا وساحة الجمهورية، محصوراً بين ضجيج شارع ريفييرا دي كيايا من جهة، وزرقة خليج نابولي من الجهة الأخرى. وُلد المكان في ثمانينيات القرن الثامن عشر ممشى ملكياً صممه كارلو فانفيتيلّي للملك فرديناندو الرابع، ولم يكن مفتوحاً للناس إلا في أيام معدودة من السنة. ثم صار عاماً بالكامل بعد الوحدة الإيطالية، وامتلأ على مدى قرن بما تحبه المدن الأوروبية آنذاك: بلوط دائم الخضرة ونخيل، تماثيل رخامية بيضاء تتوزع على الممر المركزي، ونوافير، وشرفة موسيقية من الحديد الزهر والزجاج نُفذت عام 1877 وما زالت أجمل ما فيها. الفكرة كلها كانت أن يتمشى الناس ليُروا، وهي فكرة لم تتغير كثيراً حتى اليوم. ولنكن صريحين: هذه ليست حديقة نباتية أنيقة ولا ينبغي أن تُقصد كمَعلم قائم بذاته. العناية بها متفاوتة، وبعض التماثيل مكسور الأطراف، والعشب في آخر الصيف متعب. قيمتها في شيء آخر: إنها أوسع رقعة ظل في هذا الجزء من نابولي، والمكان الذي ترى فيه المدينة وهي مسترخية — كبار السن على المقاعد، عربات أطفال، مراهقون على الدراجات، بائع كستناء في الخريف. عشرون دقيقة فيها تفعل لرجليك ما لا تفعله ساعة في الحي التاريخي. عملياً: الدخول مجاني وليس ثمة تذاكر ولا طوابير، والأرض مستوية تماماً بلا درج — وهذا نادر في مدينة بُنيت على تلال وسلالم، ويجعلها مناسبة تماماً للعربات ولكبار السن. داخل الحديقة تقع محطة أنطون دورن لعلوم البحار وأكواريومها التاريخي، ومعه متحف داروين-دورن في كازينا دِل بوسكيتّو، وهي زيارة منفصلة بتذكرة خاصة، مغلقة يوم الاثنين وتُقفل عصراً قبل بوابات الحديقة بوقت طويل، فلا تفترض أنها تدخل ضمن نزهتك. وحين تنتهي، اعبر إلى رصيف فيا كاراتشولو المحاذي للبحر مباشرة: هناك المنظر الحقيقي، والفيزوف في آخره.
شرفة موسيقية من الحديد الزهر والزجاج الملوّن نُفذت عام 1877 عن تصميم إنريكو ألفينو، في منتصف الممشى، وأكثر ما يستحق التصوير في الحديقة.
أكثر من كيلومتر بلا درجة واحدة ولا منحدر، وهو أمر نادر في مدينة سلالم، ومريح للعربات ولكبار السن.
من أقدم أحواض الأحياء البحرية العاملة في أوروبا وأقدمها في إيطاليا، افتُتح عام 1874، صغير وقديم الطراز ولا يعرض سوى كائنات البحر المتوسط، ويحتاج تذكرة خاصة.
ريفييرا دي كيايا / فيا فرانشيسكو كاراتشولو، بين ساحة فيتوريا وساحة الجمهورية، 80121 نابولي