تماثيل رخامية منحوتة بدقّة للملكين فرناندو وإيزابيلا فوق قبرهما.
لأن غرناطة كانت آخر مملكة إسلامية في الأندلس وسقوطها عام 1492 كان أهمّ إنجاز في نظرهما. اختارا الدفن هنا لتثبيت هذا المعنى، رغم أن غرناطة لم تكن عاصمتهما ولا مسقط رأسهما.
نعم إن كنت مهتمًّا بتاريخ الأندلس، لأنها الوجه الآخر لقصّة الحمراء: هنا يُروى الفتح من جهة من قام به. المبنى نفسه جميل والمقتنيات في المتحف نادرة. ساعة تكفيها.
كاتدرائية غرناطة ملاصقة لها تقريبًا، وسوق القيصرية القديم بجانبهما، وهو سوق حرير قديم أُعيد بناؤه. الثلاثة في جولة واحدة تستغرق نصف يوم مع المشي في وسط المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الكنيسة الملكية في غرناطة مبنى قوطي في وسط المدينة، وفيها قبر الملكين فرناندو وإيزابيلا اللذين أنهيا الحكم الإسلامي في الأندلس بسقوط غرناطة عام 1492. اختارا أن يُدفنا هنا تحديدًا لأن غرناطة كانت آخر ما فُتح. تحت التماثيل الرخامية المنحوتة يوجد قبو بسيط فيه توابيت رصاصية بلا زخرفة — تناقض لافت مع فخامة ما فوقها. وفي المتحف الملحق تُعرض مقتنيات شخصية للملكة إيزابيلا: تاجها وصولجانها ومجموعة لوحاتها الفلمنكية. المكان مهمّ لفهم الجانب الآخر من قصّة الأندلس، وهو على بعد دقائق من الكاتدرائية والسوق القديم.
تماثيل رخامية منحوتة بدقّة للملكين فرناندو وإيزابيلا فوق قبرهما.
توابيت رصاصية بسيطة تحت التماثيل، تناقض حادّ مع الفخامة فوقها.
تاجها وصولجانها ومجموعتها من اللوحات الفلمنكية، وهي مقتنيات شخصية نادرة.
شارع أوفييرا، 18001 غرناطة