محفوظة بأثاثها الأصلي، وضمن التذكرة نفسها.
SpeedyGonsales — CC BY-SA 3.0 · Roberta F. — CC BY-SA 3.0 · Roberta F. — CC BY-SA 3.0 · Roberta F. — CC BY-SA 3.0
المتحف البحري لرييكا، ويشغل **قصر الحاكم** — وهو نصف سبب الزيارة. بُني القصر عام **1896** مقرًّا لحاكم فيومه المعيّن من بودابست، بتصميم معماري مجري وأثاث فاخر. من هذا المبنى تحديدًا حُكمت المدينة في ذروة أهمّيتها كميناء المجر الوحيد على البحر. وفيه وقع حدث تاريخي: عام **1919** احتلّ الشاعر الإيطالي **غابرييلي دانونتسيو** رييكا بقوّة من المتطوّعين وأعلن قيام «حكم كارنارو الإيطالي»، واتّخذ هذا القصر مقرًّا له. استمرّ ذلك خمسة عشر شهرًا وانتهى بقصف بحري إيطالي أخرجه. الحادثة تُعدّ سابقة مبكّرة للفاشية. المجموعة تغطّي تاريخ الملاحة في كﭬارنر: نماذج سفن، وأدوات ملاحة، وخرائط، وقسم عن **الطوربيد** — الذي **اختُرع في رييكا** عام 1866 على يد روبرت وايتهد في مصنع بالمدينة. ⚠ القاعات الرسمية للقصر محفوظة بأثاثها الأصلي وتُزار ضمن التذكرة نفسها.
محفوظة بأثاثها الأصلي، وضمن التذكرة نفسها.
قصّة اختراع صُنع أوّل نموذج منه في هذه المدينة.
ملاحة كﭬارنر من الشراع إلى البخار.
موجيتشي 1/1، رييكا
متحف التاريخ الطبيعي في رييكامتحف للتاريخ الطبيعي في فيلا من القرن التاسع عشر بمدينة رييكا، متخصّص في الأدريادقيقة واحدة مشيًا4.6
كاتدرائية القدّيس ﭬيتوسكاتدرائية رييكا، وهي **الكنيسة المستديرة الوحيدة** من نوعها في كرواتيا — مبنى دا3 دقائق مشيًا4.6
الكورزوالشارع الرئيسي في رييكا وممشاها المركزي، وهو محور المدينة الاجتماعي أكثر منه معل4 دقائق مشيًا4.7
متحف مدينة رييكامتحف المدينة، وقد انتقل عام **2020** إلى مبنى يشرح رييكا أكثر ممّا تشرحه المعروض11 دقيقة مشيًا4.6
قلعة ترساتقلعة على حافّة صخرة بارتفاع نحو **138 مترًا** فوق مصبّ نهر ريتشينا، تسيطر على ال13 دقيقة مشيًا4.6بسبب موقعها: هي **المنفذ البحري الوحيد المعقول** لسهل بانونيا، فتنازعت عليها كلّ قوّة حكمت الداخل. كانت **نمساوية** ثم مُنحت للمجر عام 1779 كميناء مستقلّ تابع مباشرة لبودابست — ومن ذلك جاء ازدهارها وقصورها. بعد انهيار النمسا-المجر عام 1918 تنازعت عليها إيطاليا ويوغسلاﭬيا، فاحتلّها **دانونتسيو** عام 1919، ثم صارت بين 1920 و1924 **دولة حرّة مستقلّة** باسم فيومه، ثم ضُمّت إلى **إيطاليا**. وبعد الحرب العالمية الثانية صارت **يوغسلاﭬية**، واليوم **كرواتية**. ⚠ ولهذا يحمل كثير من مبانيها أسماء وواجهات من عهود مختلفة، والسكّان الإيطاليّون لهم فيها وضع أقلّية معترف به.