من أعلى البرج يمتد خليج إزمير وميناء قوناق تحت قدميك، وعند الغروب تصبح من أجمل الإطلالات المجانية في المدينة.
Robot8A — CC BY-SA 4.0 · Yabancı — CC BY-SA 3.0 · Aziz Akbiyik — CC BY-SA 3.0 · Scott Dexter — CC BY-SA 2.0
قصة هذا البرج، كما يرويها أهل إزمير، تبدأ بساقٍ مكسورة. في مطلع القرن العشرين كان سكان حيّ قراطاش يصعدون من شارع البحر إلى الشارع الأعلى فوق الجرف عبر نحو 155 درجة، حتى تعثّر صديق للمصرفي اليهودي نسيم ليفي على هذا الدرج فكُسرت ساقه. فبنى ليفي عام 1907 برجًا من الطوب بارتفاع 58 مترًا يضم مصعدين عموميين، وجلب الطوب من مرسيليا، وكان أحد المصعدين يعمل في البداية بالبخار والآخر بالكهرباء، قبل أن يتحوّل كلاهما إلى الكهرباء مع الترميم الذي اكتمل عام 1993. تحوّل «أسانسور»، وهي ببساطة كلمة «مصعد» بالتركية، إلى اسم علم يعرفه كل من في إزمير. اليوم تديره بلدية إزمير الكبرى، والصعود مجاني تمامًا ولا يستغرق أكثر من ثوانٍ. لا تتوقع أثرًا مهيبًا، فالمعنى كله في اللحظة التي تنفتح فيها الأبواب في الأعلى: شرفة معلّقة يمتد أمامها خليج إزمير بأكمله، وميناء قوناق، وأسطح البيوت المتدرجة على المنحدر، وإن أحسنت التوقيت شمسٌ تغيب خلف الجبال المقابلة. وقت الغروب هو الوقت الصحيح، وهو أيضًا الوقت الذي يطول فيه الطابور في عطلات نهاية الأسبوع، فأتِ قبله بنصف ساعة. الطريق إليه جزء من المتعة. تسلك زقاقًا قصيرًا يحمل اسم داريو مورينو، المغنّي الإزميري الذي عاش هنا في الأربعينيات، تحفّه بيوت قديمة رُمّمت بألوانها الفاتحة ونوافذها الخشبية، وهي من أجمل الزوايا القليلة الباقية من إزمير العتيقة. في أعلى البرج مقهى ومطعم يستغلان المنظر، ومقهى الشرفة مناسب لكوب شاي مع العائلة، أما المطعم فأسعاره أعلى من المعتاد في المدينة ويقدّم الكحول، فلا تعتبره مقصدًا عائليًا بالضرورة. الزيارة كلها نصف ساعة إلى ساعة، وتناسب الأطفال وعربات الأطفال وكبار السن لأن المصعد يلغي الدرج بالكامل. تصل إليه من قوناق مشيًا في نحو عشرين دقيقة على شارع الكورنيش، أو بالترام حتى محطة قراطاش ثم دقائق سيرًا. في حرّ أغسطس اجعله موعدًا مسائيًا صرفًا، فالشرفة مكشوفة والنسيم البحري لا يأتي إلا بعد المغرب.
من أعلى البرج يمتد خليج إزمير وميناء قوناق تحت قدميك، وعند الغروب تصبح من أجمل الإطلالات المجانية في المدينة.
الممر القصير المؤدي إلى المصعد تحفّه بيوت قديمة مرمّمة، وهو من آخر ما بقي من وجه إزمير القديم.
بُني عام 1907 ليوفّر على الأهالي 155 درجة، وما زال يعمل بعد أكثر من قرن بمصعدين حديثين.
زقاق داريو مورينو، حي تورغوت رئيس، قوناق، إزمير
متحف إزمير للآثارأشهر قطعة هنا لم تُكتشف في حفرية بل انتُشلت من قاع البحر: تمثال برونزي لعدّاء شا14 د مشيًا4.3
برج ساعة إزميرهذا البرج هو أول ما تراه إزمير حين تنظر إلى نفسها: يظهر على شعار بلدية إزمير الك19 د مشيًا4.8
ساحة كوناكبرج ساعة من الرخام بطول خمسة وعشرين متراً، شُيّد عام 1901 في ذكرى مرور ربع قرن ع19 د مشيًا4.5
سوق كمرالتيالأزقة التي تتعرج فيها اليوم بين محال الذهب والتوابل كانت قبل نحو أربعة قرون قاع21 د مشيًا4.3يستحق إن كنت في المنطقة أصلًا: المصعد مجاني ومسلٍّ للأطفال ويصلح للعربات، والزيارة كلها نصف ساعة. لكنه ليس مقصدًا تعبر المدينة من أجله وحده، فاجمعه مع ساحة قوناق وبرج الساعة وحيّ قراطاش في جولة مسائية واحدة.
لا. الشرفة والمصعد مفتوحان للجميع مجانًا، والمطعم منفصل ويحجز فقط لمن يريد الجلوس للطعام. في عطلات نهاية الأسبوع عند الغروب يطول الطابور قليلًا، فأتِ مبكرًا أو تعال في يوم أسبوع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.