قوس حجري ضخم من القرن الحادي عشر، وأهمّ ما بقي من أسوار غرناطة.
باب إلبيرة قوس حجري ضخم كان المدخل الرئيسي لغرناطة الإسلامية. بُني في القرن الحادي عشر وكان أهمّ أبواب المدينة وأكثرها استعمالًا: منه تدخل القوافل والجيوش، وحوله كانت الأسواق. ما تراه اليوم جزء بسيط ممّا كان: البوابة كانت أكبر بكثير ولها أبراج ومداخل متعرّجة للدفاع، وأُزيل معظمها في القرن التاسع عشر. الباقي هو القوس الكبير الذي يقف اليوم وحده في وسط ساحة، وتمرّ من تحته السيارات والمشاة. المكان مجاني ومكشوف دائمًا، وهو بداية شارع إلبيرة الذي يقود إلى وسط المدينة ويمتلئ بالمقاهي والمطاعم العربية.
قوس حجري ضخم من القرن الحادي عشر، وأهمّ ما بقي من أسوار غرناطة.
شارع طويل خلف الباب مليء بالمقاهي والمطاعم العربية والمغربية.
من هنا دخل الملكان الكاثوليكيان غرناطة عام 1492 بعد تسليم المدينة.
ساحة باب إلبيرة، 18010 غرناطة
عشر دقائق للباب نفسه. لكن اجعله بداية مشوار: امشِ من تحته في شارع إلبيرة نحو وسط المدينة، فالشارع نفسه تجربة وفيه مقاهٍ ومطاعم عربية كثيرة.
لأن معظم البوابة أُزيل في القرن التاسع عشر لتوسيع الشوارع. كانت البوابة أكبر بكثير ولها أبراج ومدخل متعرّج للدفاع، وهو تصميم معتاد في أبواب المدن الإسلامية. الباقي اليوم هو القوس الرئيسي فقط.
نعم. شارع إلبيرة وما حوله من أكثر مناطق غرناطة التي تجد فيها مطاعم عربية ومغربية ومحال شاي وحلويات. الأسعار معقولة والخيارات كثيرة، وهي منطقة مألوفة للزائر العربي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.