هيكل حديدي أوروبي مكسو برخام أبيض ومقرنصات ونجوم على الطراز العثماني، من تصميم معماري فرنسي من جالية إزمير الأوروبية عام 1901.
User:Sailko — CC BY-SA 3.0 · Koray — CC BY-SA 4.0 · Koray — CC BY-SA 4.0 · Rəcəb Yaxşı — CC BY-SA 4.0
هذا البرج هو أول ما تراه إزمير حين تنظر إلى نفسها: يظهر على شعار بلدية إزمير الكبرى وعلى المغناطيسات وفي خلفية كل صورة زفاف تقريبًا. بُني عام 1901 احتفالًا بمرور خمسة وعشرين عامًا على جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على العرش، وصممه المعماري الفرنسي ريمون شارل بيريه، وهو أحد أبناء الجاليات الأوروبية التي كانت تعيش في المدينة يومها. ولذلك يبدو البرج وكأنه كُتب بلغتين: هيكل حديدي أوروبي في الداخل، ورخام أبيض ومقرنصات وزخارف معينية تتوسطها نجوم ومسننات على الطراز العثماني في الخارج. ارتفاعه خمسة وعشرون مترًا، وقاعدته مثمنة تحيط بها أربعة سُبُل مياه مستديرة، وفي أعلاه أربع ساعات قطر كل منها 75 سنتيمترًا، تقول الروايات إنها كانت هدية من القيصر الألماني فيلهلم الثاني. لنكن واضحين من البداية: هذا نصب تصوره ولا تدخله. لا تذاكر، لا أبواب، لا مواعيد. أنت تصل إلى ميدان كوناك، تجد البرج في وسطه محاطًا بمئات الحمام وبأناس ينثرون له الحَب، تلتقط صورك، وينتهي الأمر في ربع ساعة. ما يستحق التوقف عنده هو التفاصيل: الأعمدة المغاربية الطراز حول السبل، والزخارف المحفورة في الرخام، وقمة البرج التي انهارت مرتين، في زلزال 1928 ثم في زلزال 1974 حين توقفت الساعة عند الثانية وأربع دقائق فجرًا، لحظة وقوع الهزة، وأُعيد بناؤها في كل مرة. وقد خضع البرج لترميم شامل بين فبراير وسبتمبر 2019 فبدا اليوم في أبهى حالاته. الجميل في الموقع أنه لا يكلفك انعطافًا: ميدان كوناك هو قلب إزمير الحديث ومحطتها المركزية. رصيف عبّارات كوناك على بُعد خطوات، ومحطتا المترو والترام باسم الميدان نفسه، والمقاهي المطلة على البحر خلف البرج مباشرة. وعلى الجانب الآخر يقف جامع يالي الصغير المكسو بالقيشاني والذي يعود إلى عام 1755، ومنه تدخل أزقة سوق كمرالتي المسقوف، وهو الوجهة الحقيقية لنصف يوم في هذا الجزء من المدينة. مركز كوناك بيير التجاري على الواجهة البحرية على بُعد خمس دقائق سيرًا. أفضل الأوقات للصورة: ساعة الغروب حين تشتعل الإضاءة الذهبية على الرخام، أو صباح باكر قبل أن يمتلئ الميدان. في عطلات نهاية الأسبوع وفي عزّ الصيف يصعب أن تلتقط لقطة خالية من الناس، وشمس أغسطس على الرخام الأبيض لا رحمة فيها، فاجعل الزيارة قبل الحادية عشرة أو بعد الخامسة. الميدان مسطح تمامًا ومناسب لعربات الأطفال، والصغار يحبون الحمام أكثر مما يحبون البرج نفسه.
هيكل حديدي أوروبي مكسو برخام أبيض ومقرنصات ونجوم على الطراز العثماني، من تصميم معماري فرنسي من جالية إزمير الأوروبية عام 1901.
انهارت القمة في زلزالي 1928 و1974 وأُعيد بناؤها، ثم رُمم البرج بالكامل عام 2019.
جامع يالي الصغير المكسو بالقيشاني يقف بجواره، ومنه تبدأ أزقة السوق المسقوف الذي يستحق نصف يوم.
ميدان كوناك، كوناك، إزمير
ساحة كوناكبرج ساعة من الرخام بطول خمسة وعشرين متراً، شُيّد عام 1901 في ذكرى مرور ربع قرن ع1 د مشيًا4.5
سوق كمرالتيالأزقة التي تتعرج فيها اليوم بين محال الذهب والتوابل كانت قبل نحو أربعة قرون قاع4 د مشيًا4.3
متحف إزمير للآثارأشهر قطعة هنا لم تُكتشف في حفرية بل انتُشلت من قاع البحر: تمثال برونزي لعدّاء شا7 د مشيًا4.3
أغورا إزمير (سميرنا)على بعد مئات الأمتار فقط فوق سوق إزمير القديم، وعشر دقائق مشياً من ساحة كوناك، م10 د مشيًا4.6
المصعد التاريخي في إزمير (أسانسور)قصة هذا البرج، كما يرويها أهل إزمير، تبدأ بساقٍ مكسورة. في مطلع القرن العشرين كا19 د مشيًا4.5بالمرور فقط. البرج جميل لكنه يُرى ويُصوَّر في ربع ساعة، ولا يُدخل. اجعله محطة في مسار يشمل سوق كمرالتي وعبّارة كوناك إلى كارشيياكا، ولا تخطط ليوم حوله.
الصباح الباكر في أيام الأسبوع، أو ساعة الغروب حين تُضاء الواجهة. عطلات نهاية الأسبوع والصيف تعني ميدانًا مكتظًا، ولقطة خالية من الناس شبه مستحيلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.