القوطية المشتعلة ناجية وحيدة من كنيسة باعتها الثورة.
Mbzt — CC BY-SA 3.0 · Luis Miguel Bugallo Sánchez (Lmbuga) — CC BY-SA 4.0 · DiscoA340 — CC BY-SA 4.0 · DiscoA340 — CC BY-SA 4.0
الثورة أممت كنائس فرنسا وباعت كثيرًا منها كمحاجر حجارة — وكنيسة الجزارين منها. البرج نجا بشرط في عقد البيع، ثم استُخدم برج رصد ومصنع رصاص صيد قبل أن تشتريه البلدية وترممه. باريس مليئة بنصف الناجين هؤلاء لمن عرف كيف يقرأها.
من صادف جولات الصيف وحجز: 300 درجة إلى إطلالة مركزية نادرة تشمل نوتردام قريبة على غير عادة الإطلالات الباريسية. لكنها مكافأة حظ وتخطيط — لا تبنِ عليها يومك.
لا تدمجه — سيدمج نفسه: هو على الخط الطبيعي بين اللوفر/ريفولي ونوتردام/مارييه. حين تمر خصص عشر دقائق لدورة حوله والتقاط زخارفه العلوية بالتقريب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
وسط حديقة صغيرة بين شاتليه والبلدية يقف برج قوطي مشتعل الزخرف وحيدًا بلا كنيسته: برج سان جاك، كل ما بقي من كنيسة «سان جاك الجزارين» الضخمة التي بناها أثرياء سوق اللحوم المجاور في القرن السادس عشر، وباعتها الثورة الفرنسية حجارةً — فاشترط الشاري إبقاء البرج. كان نقطة انطلاق حجاج باريس على درب سانتياغو دي كومبوستيلا — واسمه منها — وتحته تمثال باسكال الذي أعاد هنا تجاربه على الضغط الجوي، وعلى قمته على ارتفاع 54 مترًا يقف القديس يعقوب بين رموز الإنجيليين. محطة مرور جميلة لا مقصد: تراه حتمًا في طريقك بين اللوفر ومارييه أو نوتردام، ويستحق دورة حوله وقراءة حكايته — والحديقة تحته استراحة ظليلة نادرة في قلب باريس.
القوطية المشتعلة ناجية وحيدة من كنيسة باعتها الثورة.
نقطة انطلاق حجاج باريس نحو إسبانيا منذ القرون الوسطى.
هنا كرر باسكال تجارب الزئبق — علمٌ تحت برج حج.
حديقة برج سان جاك، 75004 باريس