افتُتحت في يوليو 2026 وتعرض عبر ألواح زجاجية ضريحاً من القرن الثاني قبل الميلاد وفسيفساء بدلافين وحمّامين وشارعاً رومانياً مُعمّداً.
Ingo Mehling — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0
نحو ألفي عام من الوقوف على حافة الجرف، ولا أحد يعرف على وجه اليقين لماذا بُني. برج هيدرليك أسطوانة حجرية بارتفاع نحو أربعة عشر متراً فوق قاعدة مربعة، شُيّد في القرن الثاني الميلادي عند الزاوية الجنوبية الغربية لأسوار المدينة القديمة، حيث تنتهي أزقة كاليتشي وتبدأ حديقة كارا علي أوغلو. يقول بعض الباحثين إنه كان منارة تهدي السفن إلى المرفأ، ويقول آخرون إنه برج مراقبة، ويرجّح فريق ثالث أنه ضريح لأحد وجهاء المدينة، ثم أُضيف إليه الطابق الأعلى لاحقاً. الحقيقة أن الغموض هو نصف متعة الزيارة. كن واضحاً مع نفسك منذ البداية: داخل البرج ظلّ لسنوات مغلقاً أمام الزوار، وقد رُكّب باب زجاجي عند مدخله ضمن أعمال 2026، لكن لم يُعلن حتى الآن عن فتح الداخل بانتظام، ولا توجد شرفة في القمة للزوار. ما تحصل عليه هو الخارج والموقع، وهما كافيان. الحجارة الرومانية الضخمة في القاعدة، والبناء الأخفّ في الأعلى، والبحر المتوسط ممتداً من خلفها مع جبال بيداغلاري في الأفق الغربي. الدخول إلى محيط البرج مجاني وفي كل الأوقات، ولا حاجة إلى تذكرة أو حجز. الجديد الذي يستحق أن تغيّر خطتك من أجله افتُتح في يوليو 2026: بلدية أنطاليا الكبرى أنهت سنوات من التنقيب حول البرج وفتحت شرفة إطلالة فوق الجرف تعرض ما خرج من الأرض. ضريح ضخم من القرن الثاني قبل الميلاد يُعتقد أنه لحاكم إقليمي، وبقايا كنيسة صغيرة من العصر البيزنطي المبكر، وأرضيات فسيفساء بزخارف دلافين، وحمّامان، وشارع روماني مُعمّد يُرجّح أنه كان يمتد من هنا إلى بوابة هادريان، وحتى بقايا مصنع ثلج من أوائل العهد الجمهوري. تنظر إلى معظم ذلك من فوق عبر ألواح زجاجية مثبتة في ممرّ المشي. البرج الذي كان قبل سنوات مجرد خلفية لصور السيلفي صار له سياق. أفضل وقت هو الساعة التي تسبق الغروب، حين تمتلئ مقاهي الجرف المجاورة في الحديقة ويميل لون البحر إلى الذهبي. المشي من المرفأ القديم يستغرق نحو عشر دقائق عبر أزقة كاليتشي المرصوفة، والحديقة مسطّحة تصلح لعربات الأطفال، لكن الأزقة نفسها ضيقة ومنحدرة في أجزاء منها. في أغسطس لا تأتِ قبل الخامسة عصراً، فالحجر يشعّ حرارة والظل نادر. ولا تخصص له رحلة منفردة؛ اجعله ختام جولة كاليتشي وليس هدفها.
افتُتحت في يوليو 2026 وتعرض عبر ألواح زجاجية ضريحاً من القرن الثاني قبل الميلاد وفسيفساء بدلافين وحمّامين وشارعاً رومانياً مُعمّداً.
منارة أم برج مراقبة أم ضريح؟ الحجارة الرومانية في القاعدة والطابق الأخفّ في الأعلى يتركان السؤال مفتوحاً.
مقاهي حديقة كارا علي أوغلو المجاورة تطلّ على البحر وجبال بيداغلاري، وهي المكان الصحيح لإنهاء يوم كاليتشي.
حي كلينتش أرسلان، شارع هيدرليك، كاليتشي
كاليتشي – المدينة القديمة في أنطالياالميناء الذي تشرب فيه قهوتك في كاليتشي هو نفسه الذي رست فيه سفن الرومان والسلاجق1 د مشيًا4.9
حديقة كارالي أوغلوالحديقة نفسها ليست ما يأتي الناس من أجله. ما يأتون من أجله هو حافّة الجرف: شريط 1 د مشيًا4.5
متحف كاليتشي (سونا وإينان كيراتش)كنيسة يونانية صغيرة كانت مخزنًا مهجورًا لعقود، وبيت عثماني من القرن التاسع عشر ي6 د مشيًا4.6
متحف الألعاب في أنطالياعلى رصيف المرفأ القديم في كالي إيتشي، حيث يكتظ الناس بحثاً عن رحلة بحرية، يقف خا6 د مشيًا4.7
مسجد يفلي منارةالمئذنة المضلّعة من الطوب الأحمر التي ترتفع 38 مترًا فوق مدخل كالئيتشي هي شعار أ7 د مشيًا4.7ليس بانتظام. داخل البرج بقي مغلقاً لسنوات، ورغم تركيب باب زجاجي عند مدخله في أعمال 2026 لم يُعلن عن فتحه للزوار، ولا توجد شرفة عامة في الأعلى. الإطلالة التي تراها في الصور هي من الجرف حول البرج ومن شرفة التنقيب وحديقة كارا علي أوغلو المجاورة، وهي مجانية ومتاحة في كل الأوقات. إن كنت تريد إطلالة من ارتفاع فعلي، فبرج الساعة عند ساحة كاله كابيسي ليس مفتوحاً للصعود أيضاً على حدّ علمنا، لذا اكتفِ بالجرف.
يكفي المرور به إن كنت في كاليتشي أصلاً، وهذا ما ننصح به. عشر دقائق للبرج نفسه، ونصف ساعة إضافية إن دخلت شرفة التنقيب الجديدة. لا تركب تاكسياً من لارا أو كونيالتي لأجله وحده؛ اجمعه مع المرفأ وبوابة هادريان في جولة واحدة بعد العصر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.