جدران حمراء في الفناء.
Charlottedkr — CC BY-SA 4.0 · HaguardDuNord — CC BY-SA 3.0 · HaguardDuNord — CC BY-SA 3.0 · Fawaz.tairou — CC BY 4.0 · Fawaz.tairou — CC BY 4.0
بيت العبيد متحف ونصب تذكاري لضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي، في جزيرة غوريه قبالة داكار. وهو مبنى صغير أحمر الجدران، يشتهر بدرجين منحنيين وبما يعرف بباب اللاعودة المفتوح على البحر. ويأتي إليه زوار من أفريقيا وأوروبا والأمريكتين ليتذكروا ما خلفته تلك التجارة في حياة البشر. افتتح المتحف عام 1962، وأشرف عليه بوباكار جوزيف ندياي حتى وفاته عام 2009، وهو الذي عرف العالم بقصته. ويختلف المؤرخون في عدد المستعبدين الذين احتجزوا في هذا البيت نفسه، وفي مدى أهمية غوريه مقارنة بغيرها في تلك التجارة. لكنه بقي مكاناً للذكرى أياً كانت الأرقام، وقد زاره قادة كثيرون. في الطابق الأرضي غرف ضيقة بجدران متقشرة، ونوافذ صغيرة وأسقف من الخشب، وممر مظلم في وسطها ينتهي بالباب المفتوح على المحيط. وفوقها طابق بأعمدة حمراء وجدران برتقالية. وفي قاعة العرض لوحات عن التجارة ونموذج لسفينة شراعية. ويقرأ الزائر هنا بصمت، فالمكان ثقيل. يبعد البيت خطوات قليلة عن ميناء الجزيرة، فلا تحتاج إلى مواصلات. وتزدحم الغرف عند وصول المجموعات مع العبّارة، فإن انتظرت قليلاً هدأ المكان. وتغلق بعض المعالم في الجزيرة يوم الاثنين عادة، فتحقق قبل أن تأتي. وتصرف باحترام، واخفض صوتك، فكثيرون يزورونه كمكان ذكرى.
جدران حمراء في الفناء.
مفتوح على المحيط.
ضيقة بنوافذ صغيرة.
شارع القديس جرمان، جزيرة غوريه، داكار، السنغال
يختلف المؤرخون في عدد من مروا به، لكنه يبقى رمزاً وذكرى لتجارة الرقيق كلها.
الموضوع قاس، فقرر حسب عمر الطفل، واشرح له القصة قبل الدخول.