أدواته ولوحات غير مكتملة تحت ضوء شمالي ثابت — كيف كان يعمل.
Joanbanjo — CC BY-SA 3.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0
الاثنان بيتان لشخصيتين من بلنسية في الفترة نفسها، أحدهما رسّام والآخر روائي، لكنهما متباعدان: هذا قرب المركز وبيت بلاسكو إيبانييث على شاطئ المالفاروسا. اجمعهما فقط إن كان لديك يوم كامل، وإلا اختر الأقرب إلى اهتمامك.
نعم، فالتذكرة رمزية والزيارة تعطي شيئًا لا تعطيه صالات المتاحف: مكان عمل حقيقي بأدواته. إن كنت تحب معرفة كيف يُصنع الفن لا كيف يُعرض فهذا النوع من البيوت هو ما تبحث عنه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بيت الرسام خوسيه بينليوري في بلنسية، محفوظًا كما كان ومفتوحًا كمتحف صغير. بينليوري من أبرز رسّامي بلنسية في مطلع القرن العشرين، وأسرته كلها كانت أسرة فنانين — إخوته نحّاتون ورسّامون وابنه رسّام أيضًا. البيت يعرض أعماله وأعمال أفراد الأسرة معًا، فهو متحف عائلة لا فرد. ما يميّز الزيارة أنك تمشي في بيت لا في صالات: غرف معيشة بأثاثها، ومقتنيات جمعها الرسام من أسفاره، ولوحات معلّقة حيث علّقها هو. في الخلف حديقة صغيرة وفيها المرسم، وهو أفضل ما في المكان: مساحة عمل بسقف عالٍ ونوافذ شمالية للضوء الثابت، ما زالت فيها أدواته ولوحات غير مكتملة. ترى كيف كان يعمل لا ما أنتج فقط. المتحف صغير وساعة تكفيه، وهو خيار هادئ في مدينة يذهب زوارها إلى مدينة الفنون والعلوم والسوق المركزي.
أدواته ولوحات غير مكتملة تحت ضوء شمالي ثابت — كيف كان يعمل.
إخوته نحّاتون ورسّامون وابنه رسّام — الأعمال معروضة معًا.
خيار صامت في مدينة يقصد زوارها مدينة الفنون والسوق المركزي.
شارع بلاسكو إيبانييث، شمال المركز التاريخي