مشاهد أسطورية وشخصيات بالحجم الطبيعي على الجص منذ خمسة قرون.
Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · This Photo was taken by Andrea Bertozzi. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. — CC BY-SA 4.0 · This Photo was taken by Andrea Bertozzi. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. — CC BY-SA 4.0 · This Photo was taken by Andrea Bertozzi. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. — CC BY-SA 4.0
مجموعة مبانٍ على ساحة الأعشاب في وسط ڤيرونا، وواجهاتها مغطاة بالكامل بلوحات جدارية من عصر النهضة. هذه الواجهات هي ما يجعل الساحة مصوَّرة بهذا القدر: مشاهد أسطورية وشخصيات بالحجم الطبيعي مرسومة مباشرة على الجص، بألوان ما زالت واضحة بعد خمسة قرون. الممارسة نفسها تشرح ڤيرونا في القرن السادس عشر: كانت المدينة تحت حكم البندقية، وأصحاب البيوت الأثرياء تنافسوا في تزيين واجهاتهم بدل داخل بيوتهم — العرض كان للشارع. سُمّيت ڤيرونا آنذاك «المدينة المرسومة» لكثرة هذه الواجهات، ولم يبق منها الكثير. المباني نفسها سكنية وتجارية ولا تُدخل. ما تفعله هو الوقوف في الساحة والنظر إلى الأعلى، وهذا يستغرق دقائق. الضوء يهمّ: الواجهات تُقرأ أفضل في ضوء النهار المائل صباحًا أو عصرًا، وفي منتصف النهار تغسلها الشمس المباشرة. مجانية ومفتوحة دائمًا، وأنت في الساحة أصلًا.
مشاهد أسطورية وشخصيات بالحجم الطبيعي على الجص منذ خمسة قرون.
لقب ڤيرونا في القرن السادس عشر — ولم يبق من واجهاتها الكثير.
الأثرياء زيّنوا واجهاتهم لا دواخل بيوتهم — منافسة علنية.
ساحة الأعشاب، وسط ڤيرونا
لأن الجص المرسوم في الهواء الطلق لا يدوم: المطر والصقيع والتلوث تأكله عبر القرون. أضف إلى ذلك أن الأذواق تغيّرت فطُليت واجهات كثيرة، وأن الحروب والترميمات السيئة أتلفت غيرها. ما بقي في ڤيرونا جزء صغير مما كان، وهذا سبب أهميته.
نافورة «مادونا ڤيرونا» في الوسط وتمثالها روماني الأصل، وبرج لامبرتي المطلّ على الساحة، وقوس «كوستا» بضلع حوت معلّق تحته منذ قرون، وأكشاك السوق. الساحة كانت المنتدى الروماني وما زالت مركز حياة المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.