عاشت فقيرة وماتت في مصحّة عام 1916، وصارت فولكلورًا بعدها.
تمثال برونزي صغير لامرأة تحمل سلّة ليمون، في وسط هامبورغ قرب كنيسة القديس ميخائيل. يمثّل هنرييته يوهانه ماري مولر، امرأة حقيقية عاشت في القرن التاسع عشر وباعت الليمون في شوارع هامبورغ وحاناتها. كانت قصيرة القامة جدًا — نحو مئة وثلاثين سنتيمترًا — وصوتها المنادي على بضاعتها جعلها شخصية معروفة لكل من عاش في المدينة. قصتها ليست طريفة كما يبدو التمثال: عاشت فقيرة، وأدمنت الشراب، وانتهت في مصحّة عقلية حيث ماتت عام 1916. صارت شخصية شعبية محبوبة بعد موتها، ومسرحية عنها لعبت دورًا في ذلك. هذا نمط يتكرّر في مدن أوروبية: تحويل فقراء المدينة المعروفين إلى فولكلور بعد رحيلهم، بينما كانت حياتهم صعبة. التمثال بحجم صاحبته الحقيقي، ولهذا يبدو صغيرًا بشكل مفاجئ. يُشاهد مجانًا في أي وقت. وقفة دقيقتين قرب كنيسة القديس ميخائيل.
عاشت فقيرة وماتت في مصحّة عام 1916، وصارت فولكلورًا بعدها.
تحويل فقراء المدينة المعروفين إلى شخصيات محبوبة بعد رحيلهم.
صغير جدًا — ابحث عنه بدل توقّع أن يلفت نظرك.
قرب شارع لودفيغ إرهارد، حي نويشتات
أشهر كنائس هامبورغ ورمزها البصري، تُعرف محليًا بـ«ميشيل». باروكية من القرن الثامن عشر أُعيد بناؤها مرتين بعد حريق وقصف. برجها بارتفاع نحو مئة واثنين وثلاثين مترًا ويمكن صعوده بمصعد أو درج لإطلالة على المدينة والميناء والإلبه — وهي من أفضل الإطلالات في هامبورغ. على بعد دقائق من التمثال.
نعم، وأشهرها «هانس هومل» — حمّال ماء من القرن التاسع عشر صار شخصية شعبية أيضًا، ونداؤه تحوّل إلى تحية متبادلة بين أهل هامبورغ إلى اليوم. تماثيله وتماثيل ملوّنة له منتشرة في المدينة. الاثنان — هومل وبائعة الليمون — يمثّلان الطبقة العاملة في المدينة كما تتذكّرها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.