درج حلزوني ضيّق داخل التمثال ينتهي بفتحات تنظر منها على المدينة. تجربة غير معتادة.
Martin Falbisoner — CC BY-SA 4.0 · Martin Falbisoner — CC BY-SA 4.0 · Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Rijksmuseum — CC0
لا. الصعود داخل التمثال موسمي: يفتح في الأشهر الدافئة ويغلق في الشتاء، ويغلق أيضًا أثناء مهرجان أكتوبر. تحقّق قبل الذهاب حتى لا تصل وتجده مقفلًا.
ضيّق وحلزوني ومظلم قليلًا، والمساحة داخل الرأس صغيرة. غير مناسب لمن يعاني رهاب الأماكن الضيّقة أو صعوبة في الحركة.
التمثال نفسه مثير للإعجاب في أي وقت، والمكان هادئ جدًا خارج الموسم. لكن الساحة تكون فارغة تمامًا، فمن يريد الأجواء الحيوية عليه المجيء أثناء المهرجان — مع تحمّل الزحام الشديد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تمثال بافاريا تمثال برونزي ضخم لامرأة تمثّل ولاية بافاريا، يقف عند طرف ساحة تيريزينفيزه، وهي الأرض التي يُقام عليها مهرجان أكتوبر كل سنة. ارتفاع التمثال نحو ثمانية عشر مترًا، ويقف على قاعدة عالية فيصبح المجموع أكثر من ثلاثين مترًا. صُبّ في منتصف القرن التاسع عشر، وكان وقتها من أكبر التماثيل البرونزية في العالم. الشيء الممتع أنه مجوّف من الداخل: تصعد درجًا حلزونيًا ضيّقًا داخل جسد التمثال حتى تصل إلى رأسه، وهناك فتحات صغيرة تنظر منها على الساحة والمدينة. التجربة غريبة ولا تتكرّر كثيرًا. خلف التمثال صفّ أعمدة اسمه «قاعة المجد»، وفيه تماثيل نصفية لشخصيات بافارية. الساحة والقاعة مجانيتان، والصعود داخل التمثال هو الجزء المدفوع.
درج حلزوني ضيّق داخل التمثال ينتهي بفتحات تنظر منها على المدينة. تجربة غير معتادة.
صفّ أعمدة خلف التمثال فيه تماثيل نصفية لشخصيات بافارية، ودخوله مجاني.
الأرض الواسعة التي يُقام عليها مهرجان أكتوبر. فارغة معظم السنة وضخمة بشكل مفاجئ.
تيريزينهوهه 16، 80339 ميونخ