ذهب ورخام وتماثيل ورسوم تغطّي كل سطح تقريبًا — قمّة الباروك المتأخّر في ألمانيا.
Wikiolo, derivative work Lämpel — CC BY-SA 4.0 · Donald Judge — CC BY 2.0 · Donald Judge — CC BY 2.0 · Donald Judge — CC BY 2.0
لأن الأخوين أزام بنياها على أرضهما الخاصة بجانب بيتهما، والمساحة المتاحة كانت ضيّقة بين المباني. بنياها لنفسيهما لا لجماعة كبيرة، فلم يكن الحجم مهمًّا بقدر التصميم.
عشرون دقيقة تكفي تمامًا — المكان صغير ولا يستغرق أكثر. لكنها من أكثر عشرين دقيقة تستحقّ في ميونخ، خصوصًا أنها مجانية وعلى طريقك في التسوّق.
نعم، الكنيسة مفتوحة للزوّار جميعًا والدخول مجاني. المطلوب احترام المكان: الهدوء ولباس محتشم وعدم التصوير أثناء الصلوات. أغلب من يدخلها اليوم يأتي لرؤية الفنّ والزخرفة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة أزام كنيسة صغيرة جدًّا في شارع تجاري مزدحم بميونخ، ومن الخارج تكاد لا تلاحظها بين المحال. لكن داخلها من أكثر ما ستراه زخرفة في ألمانيا: كل سنتيمتر مغطّى بالذهب والرخام والتماثيل والرسوم، بلا مساحة فارغة تقريبًا. بناها الأخوان أزام بين 1733 و1746 على نفقتهما الخاصة وبجوار بيتهما، وكانا معماريًّا ورسّامًا. بنياها في الأصل لتكون كنيستهما الخاصة، ولهذا صمّماها بحرية كاملة ودون قيود من كنيسة أو أمير. الدخول مجاني، والزيارة قصيرة لكن الأثر قوي.
ذهب ورخام وتماثيل ورسوم تغطّي كل سطح تقريبًا — قمّة الباروك المتأخّر في ألمانيا.
الكنيسة ضيّقة وقصيرة، والتناقض بين حجمها وثراء زخرفتها هو ما يجعلها مدهشة.
واجهتها تقع بين محلّين تجاريّين، ويمرّ كثيرون بجانبها دون أن ينتبهوا.
زندلينغر شتراسه 32، 80331 ميونخ