يُقال إن الاتجاه مقصود: المدينة تواجه سلطة الكنيسة.
Jürgen Howaldt — CC BY-SA 2.0 de · Rami Tarawneh — CC BY-SA 2.5 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · Tim Rademacher — CC BY-SA 4.0
تمثال حجري بارتفاع نحو عشرة أمتار في ساحة سوق بريمن، أُقيم عام 1404، ومدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي مع مبنى البلدية. يمثّل رولاند، أحد فرسان شارلمان في الملحمة الفرنسية، واقفًا بدرعه وسيف مرفوع. لكن معناه ليس أدبيًا بل سياسيًا: تماثيل رولاند نُصبت في مدن شمال ألمانيا كإعلان مادي عن «حقوق المدينة» — حرية التجارة، والقضاء المستقل، وعدم الخضوع للأسقف أو الأمير المحلي. التفصيل الذي يُروى دائمًا: التمثال يواجه الكاتدرائية مباشرة، ويُقال إن ذلك مقصود — المدينة تواجه سلطة الكنيسة. حلّ هذا التمثال الحجري محلّ تمثال خشبي سابق أحرقه رجال رئيس الأساقفة، وهو ما يشرح لماذا اختير الحجر. يرتبط به اعتقاد محلي: ما دام رولاند واقفًا تبقى بريمن حرة. حُفظت نسخة احتياطية من رأسه احتياطًا. يُشاهد مجانًا في الساحة في أي وقت.
يُقال إن الاتجاه مقصود: المدينة تواجه سلطة الكنيسة.
تماثيل رولاند رمز لحرية التجارة والقضاء المستقل في مدن الشمال.
حُفظت نسخة من رأسه احتياطًا — الاعتقاد أن بقاءه يعني بقاء حرية المدينة.
ساحة السوق، وسط بريمن
امتيازات قانونية منحها الأباطرة أو الحكّام لمدن في العصور الوسطى: حق إقامة سوق، وسكّ عملة، وقضاء خاص، وتحصين، وحكم ذاتي عبر مجلس من التجّار. المدن الحرة في شمال ألمانيا اكتسبت هذه الحقوق عبر قرون من التفاوض والشراء والصراع مع الأساقفة والأمراء، وتماثيل رولاند كانت تذكيرًا دائمًا بها في وسط الساحة.
نعم، لكن ليس بالصدفة. قُصفت بريمن بشدة في الحرب العالمية الثانية ودُمّر معظم مركزها، لكن التمثال والبلدية بُنيت حولهما حماية من الطوب والرمل قبل الغارات، وهو إجراء اتُّخذ في مدن ألمانية عدة لحماية أهم النُّصب. هذا ما أنقذهما بينما زال ما حولهما.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.