غرانيت بارتفاع سبعة أمتار وألواح برونزية.
Bjørn Christian Tørrissen — CC BY-SA 4.0 · Maarten Heerlien from Voorschoten, The Netherlands — CC BY 2.0 · trolvag — CC BY-SA 3.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0
لأنها بُنيت من الخشب على مساحة ضيقة بين الجبل والبحر. بيوت بيرغن ومستودعاتها كانت خشبية بالكامل حتى القرن العشرين، متلاصقة في أزقة لا تتسع لعربة إطفاء، وفي مناخ رطب لا يمنع الاشتعال حين يبدأ. سجّلت المدينة أكثر من ثلاثين حريقًا كبيرًا منذ القرون الوسطى، أشدّها 1702 الذي أتى على أغلبها، و1916 الذي أنتج الساحة الحالية. حتى «بريغن» الخشبي المدرج في التراث العالمي هو إعادة بناء بعد حريق 1702.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
توريالمينينغن أكبر ساحة في بيرغن وقلبها التجاري: شريط حجري واسع بلا سيارات يصل بين ميدان أولي بول وسوق السمك، وتصطف عليه المتاجر والمقاهي. وجودها بهذا الشكل نتيجة كارثة. في يناير 1916 اجتاح حريق وسط بيرغن ودمّر نحو ثلاثمئة مبنى خشبي. وحين أُعيد البناء قرر المخططون ألا تُملأ المساحة مجددًا: تُركت عريضة عمدًا لتكون فاصلًا يمنع امتداد أي حريق قادم في مدينة كانت قد احترقت مرارًا. أي أن السبب في اتساعها هو الخوف من النار، لا الرغبة في ساحة كبيرة. في طرفها الغربي يقف «نصب البحّارة» — كتلة غرانيتية بارتفاع سبعة أمتار تحيط بها ألواح برونزية تروي أدوار البحر في تاريخ النرويج من عصر الفايكنغ إلى القرن العشرين. الساحة مجانية ومفتوحة دائمًا، وهي المحور الذي تمرّ عليه أي جولة مشي في وسط بيرغن.
غرانيت بارتفاع سبعة أمتار وألواح برونزية.
يصل سوق السمك بميدان أولي بول مباشرة.
توريالمينينغن، 5014 بيرغن