واجهة مهيبة.
Rachid Hamatou — CC BY-SA 4.0 · Dan Sloan — CC BY-SA 2.0 · Zakaria1994zznedjai — CC BY-SA 4.0 · Dan Sloan — CC BY-SA 2.0
من أشهر مساجد الجزائر وأكثرها رمزية، عند سفح القصبة، بُني في العهد العثماني مطلع القرن السابع عشر، وأعاد بناءه حسن باشا في أواخر القرن الثامن عشر بواجهته المهيبة ومئذنتيه وأعمدته الرخامية. يحمل المسجد ذاكرة وطنية عميقة، إذ حوّلته السلطات الفرنسية بعد احتلال الجزائر عام 1830 إلى كاتدرائية، واستمر كذلك أكثر من قرن، حتى أعيد مسجداً عند استقلال الجزائر عام 1962، وأقيمت فيه صلاة جمعة الاستقلال الشهيرة. خضع المسجد لترميم شامل استمر سنوات وأعيد افتتاحه عام 2018، فاستعاد جماله الأصلي بزخارفه العثمانية والأندلسية الدقيقة، وقبته المرتفعة، وأعمدته وأقواسه، وثرياته، وصار من أجمل معالم العاصمة. الدخول مجاني خارج أوقات الصلاة، مع لباس محتشم وتغطية النساء شعرهن. ويُجمع مع جولة في القصبة التي تبدأ أزقتها خلفه مباشرة.
واجهة مهيبة.
عثمانية وأندلسية.
جمعة 1962.
ساحة ابن باديس، عند سفح القصبة
حوّله الاحتلال الفرنسي إلى كاتدرائية بعد 1830، وأعيد مسجداً عند الاستقلال عام 1962.