32 عموداً عن مجاعة سبع سنوات.
Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Morburre — CC BY-SA 3.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Warren LeMay from Cullowhee, NC, United States — CC0 · Sherief H. Hassan — CC BY-SA 4.0
جزيرة سهيل جزيرة كبيرة في النيل جنوب أسوان، بين المدينة وخزان أسوان القديم. وتضم قرية نوبية يقصدها الزوار للتعرف على ثقافة أهلها، ويبلغ عدد سكانها نحو 4180 نسمة. أما شهرتها الأثرية فتعود إلى مئات النقوش على صخورها من الغرانيت، وإلى لوحة المجاعة. عرفها قدماء المصريين باسم ستت، وكانت مقدسة لدى عنقت، إلهة الشلالات. واستُخرج منها الغرانيت في عصور مختلفة، وترك عليها المسافرون نقوشاً تسجل بداية رحلاتهم إلى النوبة أو نهايتها. وأشهر ما فيها لوحة المجاعة، وهي نقش بطلمي يُرجَّح أنه من عهد بطليموس الخامس، يروي مجاعة دامت سبع سنوات في عهد الملك زوسر من الأسرة الثالثة. نُقشت لوحة المجاعة على كتلة غرانيت طبيعية سُوّي وجهها، في 32 عموداً من الكتابة الهيروغليفية، ويظهر أعلاها زوسر يقدم القرابين إلى خنوم وساتت وعنقت، ويشقها صدع قديم أفقياً. وتتناثر النقوش الأخرى على التل الصخري فوق النهر، الذي ترى من أعلاه النيل وجزره. وفي القرية بيوت ملونة ومحال حرف ومضافات. تبعد الجزيرة 4 كيلومترات جنوب غرب وسط أسوان في خط مستقيم، وتصل إليها بقارب أو فلوكة من أسوان. وتقع قرية غرب سهيل على بعد 1.7 كيلومتر جنوب غربها على الضفة الغربية، فيسهل جمعهما في رحلة واحدة.
32 عموداً عن مجاعة سبع سنوات.
مئات الكتابات على صخور الغرانيت.
بيوت ملونة ومحال حرف.
نهر النيل جنوب مدينة أسوان، قرب الشلال الأول
لا يُعرف ذلك، فاللوحة كُتبت بعد زوسر بأكثر من ألفي عام، ويرى كثيرون أنها كُتبت لتثبيت حقوق كهنة خنوم في المنطقة.
بقارب بمحرك أو فلوكة من أسوان، وتحدد الأجرة بالاتفاق مع صاحب القارب، وتكون الرحلة ألطف مع نسيم الصباح أو قبل الغروب.