ألواح على ارتفاع 42 متراً فوق النهر في الممشى العلويّ تجعل الحافلات تمرّ تحت قدميك، وهي ما يستحقّ ثمن التذكرة.
Barcex — CC BY-SA 3.0 · Matthias Bethke — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0
الجسر الذي يظنّه كثير من السائحين «جسر لندن» ليس جسر لندن؛ ذاك جسرٌ رماديّ عاديّ هو الجسر التالي إلى الغرب، على بُعد عشر دقائق مشياً. هذا هو جسر البرج، بأبراجه القوطيّة التوأم فوق نهر التايمز، وقد شُيّد بين 1886 و1894 ليبدو أقدم ممّا هو عليه بقرون، حتى لا يخذل قلعة برج لندن المجاورة له. تحت الحجر هيكلٌ فولاذيّ، والحجر مجرّد رداء. ما زال الجسر يرفع ذراعيه للسفن نحو ثمانمائة مرّة في السنة، والجدول منشور مسبقاً على الموقع الرسميّ بالساعة والدقيقة. المشاهدة من الرصيف مجّانيّة، والمشي أو القيادة عبره مجّانيّان في أيّ ساعة، ولهذا يكتفي كثيرون بالوقوف على الضفّة الجنوبيّة قرب مبنى البلدية لالتقاط الصورة الشهيرة. إن عرفت موعد رفعة قبل الوصول فربّما وفّرت على نفسك ثمن التذكرة كلّه. التذكرة (18 جنيهاً للبالغ، 9 للطفل، ودون الخامسة مجّاناً) تُدخلك البرجَين والممشى العلويّ المُسقّف، وفيه منذ 2014 ألواح زجاجيّة على ارتفاع 42 متراً فوق النهر تكشف الحافلات الحمراء والقوارب تحت قدميك مباشرة، ثم تهبط إلى غرف المحرّكات الفيكتوريّة على الضفّة الجنوبيّة حيث كان البخار يرفع الجسر حتى 1976. الأرضيّة الزجاجيّة هي السبب الحقيقيّ للدفع، والباقي حكاية هندسيّة مُتقنة لا أكثر. في البرجَين مصاعد، وعربات الأطفال مسموحة، والجولة كلّها بين ساعة وساعة ونصف. مفتوح يوميّاً من 9:30 إلى 18:00 وآخر دخول 17:00، ويُغلق 24-26 ديسمبر. في يوليو وأغسطس احجز إلكترونيّاً (يُتاح الحجز حتى ثمانية أسابيع مسبقاً، والسعر نفسه على الشبّاك) وتعال في الصباح الباكر، فالممشى ضيّق ويزدحم سريعاً؛ وفي الشتاء اقصد الرابعة عصراً تقريباً لترى أضواء الجسر تشتعل من الأعلى قبل أن يُظلم. أقرب محطة تاور هيل (خطّا سيركل وديستريكت) بنحو سبع دقائق مشياً، أو لندن بريدج (خطّا جوبيلي ونورذرن) بعشر دقائق عبر الضفّة الجنوبيّة.
ألواح على ارتفاع 42 متراً فوق النهر في الممشى العلويّ تجعل الحافلات تمرّ تحت قدميك، وهي ما يستحقّ ثمن التذكرة.
نحو 800 رفعة في السنة بجدول منشور مسبقاً؛ تُشاهد مجّاناً من الرصيف وتستحقّ ضبط برنامجك عليها.
محرّكات بخاريّة فيكتوريّة لمّاعة على الضفّة الجنوبيّة رفعت الجسر حتى 1976، محطة قصيرة تعجب الأطفال.
Tower Bridge Road, London SE1 2UP
برج لندنبناه وليام الفاتح بعد عام 1078 لا ليحمي لندن بل ليُخيفها، وبقي طوال تسعة قرون أث4 دقائق مشيًا4.6
السفينة الحربية إتش إم إس بلفاستمدافع المقدمة في هذه السفينة الرابضة على نهر التيمز مصوَّبة اليوم نحو محطة استرا6 دقائق مشيًا4.6
لندن دنجنفي قبو كاونتي هول، على بُعد خطوات من طابور عين لندن، يقف ممثل بقناع طبيب الطاعون9 دقائق مشيًا4.4
برج ذا شاردمن الطابق الثاني والسبعين، على ارتفاع نحو 244 متراً والسماء فوق رأسك مفتوحة بلا 10 دقائق مشيًا4.7
جسر لندنالجسر الذي تغنّت به أغنية الأطفال «جسر لندن يتهاوى» لم يبقَ منه حجر واحد في لندن11 دقيقة مشيًا4.5برج لندن بلا تردّد، فهو نصف يوم من التاريخ وجواهر التاج. معرض جسر البرج أقصر من ساعة ونصف، وأجمل ما فيه، أي الشكل الخارجيّ ورفع الجسر، مجّانيّ من الضفّة.
نعم؛ في البرجَين مصاعد، والعربات مسموحة، وغرف المحرّكات تُعجب الأطفال. الأرضيّة الزجاجيّة قد تخيف بعضهم في البداية، لكن الممشى مُسقّف وآمن تماماً.