فوق المضيق الثاني.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · cowbridgeguide.co.uk — CC BY 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · cowbridgeguide.co.uk — CC BY 3.0 · Pavel Špindler — CC BY 3.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0
جسر شلالات فيكتوريا قوس فولاذي يعبر نهر زامبيزي فوق المضيق الثاني، أسفل الشلالات مباشرة، ويربط زيمبابوي بزامبيا. يحمل طريقاً وسكة حديد وممراً للمشاة، وعلى طرفيه مركزا حدود، وهو من أشهر الجسور في إفريقيا، بمنظر نادر على النهر والرذاذ والمضيق. كان الجسر فكرة سيسيل رودس ضمن مشروع سكة الحديد من الكاب إلى القاهرة، وطلب بناءه في مكان يصيب فيه رذاذ الشلال القطارات. وصممه جورج أندرو هوبسون، وصنعت أجزاؤه في دارلينغتون بإنجلترا، ثم شحنت إلى بيرا ونقلت بالقطار. واكتمل خلال 14 شهراً، وافتتحه جورج داروين، ابن تشارلز داروين، يوم 12 سبتمبر 1905. طول الجسر 198 متراً، وقوسه الرئيسي 156.5 متر، ويرتفع 128 متراً فوق أدنى منسوب للنهر. ومن الممر ترى الماء الأخضر في المضيق تحتك، والصخور السوداء، والرذاذ في الأفق. وفي الموقع متحف صغير عن الجسر ومقهى، وأنشطة مغامرة مثل القفز بالحبل، وتعبره الشاحنات، والقطارات ببطء شديد. يقع الجسر 2.6 كيلومتر في خط مستقيم شرق وسط بلدة شلالات فيكتوريا، بعد مركز الحدود الزيمبابوي، فاحمل جواز السفر، واسأل هناك عن تصريح المشي إلى الجسر. ولا تدخل زامبيا دون التأشيرة المناسبة. وانتبه للشاحنات في الطريق، والتزم ممر المشاة، ولا تتسلق الحواجز، واسأل قبل تصوير المنشآت الحدودية.
فوق المضيق الثاني.
ماء أخضر في الأسفل.
قصة البناء عام 1905.
المضيق الثاني، بين بلدتي شلالات فيكتوريا وليفينغستون
للمشي إلى الجسر اسأل عند مركز الحدود، ولدخول زامبيا تلزم التأشيرة المناسبة.
نعم، لكن ببطء شديد، بسبب عمر الجسر.