من منتصف الجسر يظهر جسر البرج والبارجة إتش إم إس بلفاست في لقطة واحدة، وهي أفضل زاوية مجانية لتصويرهما معاً.
oyxman — CC BY 2.5 · burge5000 — CC BY 2.0 · United Kingdom Hydrographic Office — Public domain · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0
الجسر الذي تغنّت به أغنية الأطفال «جسر لندن يتهاوى» لم يبقَ منه حجر واحد في لندن؛ فقد بيع سلفه المباشر عام 1968 لرجل أعمال أمريكي بنحو 2.46 مليون دولار، ونُقل حجراً حجراً إلى صحراء أريزونا حيث يقف اليوم فوق بحيرة هافاسو. أما ما تمشي عليه الآن فجسر خرساني بسيط افتُتح عام 1973، لا أبراج فيه ولا زخرفة، وهذا بالضبط ما يُحبط زوّاراً كثيرين: الجسر الذي في أذهانهم، ذاك ذو البرجين الحجريين والطريق الذي يرتفع للسفن، هو جسر البرج على بُعد ثمانمئة متر تقريباً في اتجاه مجرى النهر. ومع ذلك فالموقع يستحق التوقّف، لأنه أقدم موضع جسر في لندن، وظلّ المعبر البري الوحيد فوق التايمز في المدينة حتى عام 1729. هنا أقام الرومان أول جسر خشبي، وهنا ارتفع الجسر الحجري الوسيط عام 1209 وظلّ ستة قرون تقريباً حاملاً فوقه بيوتاً ودكاكين وكنيسة صغيرة، وعلى بوابته الجنوبية كانت تُعرض رؤوس الخونة مغروسة على الرماح، وأشهرها رأس ويليام والاس عام 1305. لم يكن جسراً بل شارعاً معلّقاً فوق الماء، وهو ما لا تُبقي منه اليوم سوى الاسم واللافتات. القيمة الحقيقية للزيارة هي المنظر لا البناء. قِف عند منتصف الجسر على الرصيف الشرقي وسترى جسر البرج والبارجة الحربية «إتش إم إس بلفاست» راسية أمامه، ثم استدر نحو الضفة الشمالية حيث تتراصّ ناطحات مدينة لندن المالية، وتظهر قبة كاتدرائية القديس بولس في اتجاه أعلى النهر. عند الطرف الجنوبي ينتصب برج «ذا شارد» فوق محطة القطار مباشرة، ويقع سوق بورو بأكشاك طعامه ــ وفيه بعض الخيارات الحلال ــ وكاتدرائية ساوثوارك على بعد دقائق سيراً. وعند الطرف الشمالي يقف نُصب الحريق الكبير الذي أُقيم لتذكار حريق لندن عام 1666. الجسر مسطّح وعريض ومناسب لعربات الأطفال، ولا يحتاج إلى أكثر من ربع ساعة، لذا الأفضل أن تجعله جزءاً من نزهة على الضفة الجنوبية بدلاً من هدف بذاته. في الصيف تكون الأرصفة مزدحمة بالموظفين وقت الذروة الصباحية والمسائية، وفي شتاء لندن الرطب لا مأوى فوقه من المطر والريح، فاختر ساعة الغروب المبكّر ــ حوالي الرابعة عصراً في ديسمبر ــ حين تشتعل أضواء جسر البرج وذا شارد معاً.
من منتصف الجسر يظهر جسر البرج والبارجة إتش إم إس بلفاست في لقطة واحدة، وهي أفضل زاوية مجانية لتصويرهما معاً.
الجسر الحجري السابق بيع عام 1968 وأُعيد بناؤه فوق بحيرة هافاسو، والحالي جسر خرساني من عام 1973.
عند الطرف الجنوبي مباشرة: أكشاك سوق بورو وكاتدرائية ساوثوارك وبرج ذا شارد فوق المحطة.
London Bridge, London SE1
لندن دنجنفي قبو كاونتي هول، على بُعد خطوات من طابور عين لندن، يقف ممثل بقناع طبيب الطاعون4 دقائق مشيًا4.4
برج ذا شاردمن الطابق الثاني والسبعين، على ارتفاع نحو 244 متراً والسماء فوق رأسك مفتوحة بلا 5 دقائق مشيًا4.7
السفينة الحربية إتش إم إس بلفاستمدافع المقدمة في هذه السفينة الرابضة على نهر التيمز مصوَّبة اليوم نحو محطة استرا6 دقائق مشيًا4.6
سوق ليدنهولعلى بُعد خطوات من ناطحات «السيتي» الزجاجية، يفتح سوق ليدنهول أروقته المسقوفة بال7 دقائق مشيًا4.5
برج لندنبناه وليام الفاتح بعد عام 1078 لا ليحمي لندن بل ليُخيفها، وبقي طوال تسعة قرون أث10 دقائق مشيًا4.6لا. الجسر ذو البرجين الحجريين والطريق الذي يرتفع للسفن هو جسر البرج، ويقع على بُعد نحو 800 متر في اتجاه مجرى النهر. جسر لندن جسر خرساني بسيط من عام 1973، وقيمته في المنظر منه لا في شكله.
لا تخصص له زيارة مستقلة. اعبره سيراً في طريقك بين برج لندن وسوق بورو أو الضفة الجنوبية؛ الرصيف عريض ومسطّح ومناسب للعربات، والتوقف عند المنتصف لصور جسر البرج يكفي.