شكسبير جالساً منذ 1888 وحوله هاملت والليدي ماكبث وفولستاف والأمير هال، منفصلين على الأرض كأنهم بين الزوار.
Drewphemism — CC BY-SA 4.0 · Drewphemism — CC BY-SA 4.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0
شكسبير هنا لا يقف على منصة، بل يجلس مسترخياً فوق قاعدة عالية يحيط بها أربعة من أبطاله وقد نزلوا من المسرح ليقفوا بيننا: هاملت مطرقاً في التأمل، والليدي ماكبث تفرك يديها، وفولستاف البدين يضحك، والأمير هال يرفع التاج. هذا هو «نصب غاور» الذي صنعه اللورد رونالد غاور وأزيح الستار عنه سنة 1888، ونُقل إلى مكانه الحالي سنة 1933 بعد أن أحرق حريق 1926 المسرح القديم الذي كان يجاوره. النصب مصنّف في الدرجة الثانية الممتازة من حيث الأهمية التاريخية، لكن السائح العادي لا يحتاج إلى معرفة ذلك ليقضي عشر دقائق في التقاط الصور مع التماثيل الأربعة، وهي أفضل صور «شكسبيرية» ستحصل عليها في المدينة بلا طابور ولا تذكرة. الحدائق نفسها بسيطة: مروج خضراء بين شارع بريدج ونهر آفون ومسرح شكسبير الملكي، قامت على موقع أرصفة القناة القديمة. قناة ستراتفورد تنتهي هنا في حوض بانكروفت، وترسو فيه على الدوام صفوف من القوارب الضيقة المطلية بألوانها الزاهية، وقد تجد أحدها يبيع الآيس كريم أو القهوة من نافذته. من ضفة النهر تحصل على المنظر الكلاسيكي للمسرح على الماء، وعلى جسر ترامواي للمشاة وجسر كلوبتون الحجري من القرن الخامس عشر، وعلى البجع الذي لا يخشى أحداً. بين منتصف مارس ونهاية أكتوبر ينطلق من الضفة قارب الرحلة النهرية القصيرة: نحو نصف ساعة حتى كنيسة الثالوث المقدس والريف وراءها، بسعر تقريبي بين 7 و11 جنيهاً للشخص، والقوارب تتوالى كل ربع إلى نصف ساعة دون حجز. ويمكن استئجار قارب تجديف من مرسى «سوانز نيست» على الجهة المقابلة من الجسر بنحو 11 جنيهاً للشخص في الساعة، أو قارب بمحرك بنحو 40 جنيهاً لنصف ساعة. الأطفال يحبون الأمر كله: البجع والقوارب والمساحة المفتوحة للجري، والأرض مستوية تماماً وتصلح لعربات الأطفال والكراسي المتحركة. لا يوجد ما يُغلق ولا ما يُدفع، ودورات المياه العامة على مسافة قصيرة باتجاه بريدج فوت. متى تأتي؟ في عطلات الصيف وعطلات نهاية الأسبوع المشمسة تمتلئ المروج بالمتنزهين وعازفي الشارع وعربات الآيس كريم، وفي احتفالات عيد ميلاد شكسبير في أواخر أبريل تصبح الحدائق قلب المدينة الصاخب. وفي الشتاء تكون رمادية ومهجورة وتغيب القوارب، فتغدو مجرد ممر جميل للمشي من موقف السيارات إلى المسرح. قل عنها ما شئت، لكنها ليست وجهة بحد ذاتها: هي نقطة الانطلاق الطبيعية لأي جولة في المدينة، وأفضل مكان للجلوس ساعة بعد زيارة بيت شكسبير، وليست حديقة نباتية يُخطط لها يوم كامل.
شكسبير جالساً منذ 1888 وحوله هاملت والليدي ماكبث وفولستاف والأمير هال، منفصلين على الأرض كأنهم بين الزوار.
نهاية قناة ستراتفورد حيث ترسو القوارب الضيقة الملونة على الدوام، وقد تجد أحدها يبيع الآيس كريم من نافذته.
الإطلالة الكلاسيكية على مسرح شكسبير الملكي مع جسر ترامواي وجسر كلوبتون القديم والبجع.
Bridgefoot, Stratford-upon-Avon CV37 6YY
مسرح شكسبير الملكيمن أجمل ما في ستراتفورد منظر لا تراه من ضفة النهر بل من فوقها: على ارتفاع 32 متر3 دقائق مشيًا4.6
مزرعة الفراشات في ستراتفوردعلى بُعد خمس دقائق من مسرح شكسبير الملكي، تعبر جسر المشاة فوق نهر آفون فتخرج من 4 دقائق مشيًا4.6
نيو بليس – منزل شكسبيرلا يوجد منزل هنا. هذه أول حقيقة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع أو تمشي إلى شارع تشابل5 دقائق مشيًا4.4
كنيسة النقابة في ستراتفورد (غيلد تشابل)في دفاتر حسابات بلدية ستراتفورد لعامَي 1563 و1564 بند صغير يقول إن المجلس دفع أج5 دقائق مشيًا4.8
مدرسة شكسبير وقاعة النقابةلا يفتح هذا المبنى أبوابه للزوار قبل الحادية عشرة صباحاً في أي يوم من أيام السنة5 دقائق مشيًا4.8إن كان معك أطفال أو وقتك ضيق فالرحلة النصف ساعة ممتعة ورخيصة وتنطلق دون حجز، لكن المشاهد نفسها تراها مجاناً من الحدائق ومن جسر ترامواي؛ من دون أطفال يمكنك تجاوزها بلا ندم والاكتفاء بالمشي حتى كنيسة الثالوث المقدس.
بصراحة لا كوجهة مستقلة: القوارب تتوقف بعد أكتوبر، والمروج تكون رمادية ومبللة، والنهار قصير. ستمر بها على أي حال في طريقك إلى المسرح، فخذ صورة مع النصب وتابع.