فوق قوس الهيكل مشهد باهت للمسيح على قوس قزح تحيط به القيامة، أُعيد كشفه سنة 1928 من تحت طلاء دام أكثر من ثلاثة قرون.
Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Vauxford — CC BY-SA 4.0 · Rijksmuseum — CC0 · Colin Smith — CC BY-SA 2.0
في دفاتر حسابات بلدية ستراتفورد لعامَي 1563 و1564 بند صغير يقول إن المجلس دفع أجراً لمن «طمس الصور» في هذه الكنيسة، والموظف الذي وقّع على الدفع كان جون شكسبير، والد وليم. الجدران التي يراها الزائر اليوم هي نفسها التي بيّضها العمال بالجير في تلك السنوات، ثم ظل الطلاء يحمي ما تحته أكثر من ثلاثة قرون حتى بدأ الكشط عنه على مراحل: سنة 1804 أولاً حين وُصفت اللوحات ورُسمت ثم غُطّيت من جديد، ثم عام 1928 حين ظهرت لوحة «يوم الحساب» فوق قوس الهيكل، وما زال العمل على صون ما تبقّى مستمراً إلى اليوم. الكنيسة نفسها أقدم من قصة الطلاء بكثير؛ بنتها نقابة الصليب المقدس، وهي أخوية دينية واجتماعية كانت تدير شؤون البلدة منذ القرن الثالث عشر، ثم أعيد بناء صحنها وبرجها في تسعينيات القرن الخامس عشر من مال هيو كلوبتون الذي أوصى بمزيد منه في وصيته سنة 1496، وهو ابن ستراتفورد الذي صار عمدةً للندن وبنى أيضاً قصر «نيو بليس» المقابل، البيت الذي اشتراه شكسبير لاحقاً. من هنا يفهم المرء لماذا تقف الكنيسة وسط مسار شكسبير تماماً: نيو بليس أمامها عبر الشارع، وقاعة النقابة والمدرسة التي يُرجَّح أن الشاعر تعلّم فيها ملاصقة لها، وجرس الحظر المصبوب عام 1633 ما زال في برجها. كن واقعياً في توقعاتك: اللوحات باهتة، وألوانها ترابية، ومَن يدخل ينتظر متحفاً ملوّناً سيخرج بعد دقيقتين. المتعة كلها في القراءة؛ اللوحات التفسيرية والمتطوعون (يتواجدون عادة من الاثنين إلى السبت) يحوّلون بقعاً حمراء وبنية إلى مشهد قيامة كامل وإلى بقايا «رقصة الموت» على جدران الصحن. خصّص ربع ساعة إلى عشرين دقيقة، واستعِن بالمتطوع إن وجدته، فهذا ما يصنع الفرق. الدخول مجاني والتبرع محبّب، والأبواب مفتوحة يومياً من العاشرة إلى الرابعة، مع احتمال الإغلاق لصلوات مدرسة الملك إدوارد السادس أو لحفل موسيقي. المدخل مزوّد بمنحدر فيصلح لعربات الأطفال والكراسي المتحركة، والمكان صغير وهادئ بحيث لا يزعجك صغارك ولا تزعج أنت أحداً. في صيف الأسر الخليجية يكون مسار شكسبير مزدحماً لكن هذه الكنيسة نادراً ما تعرف الطوابير، وهي في الشتاء الرطب ملاذ دافئ ومجاني بين بيوت شكسبير المدفوعة.
فوق قوس الهيكل مشهد باهت للمسيح على قوس قزح تحيط به القيامة، أُعيد كشفه سنة 1928 من تحت طلاء دام أكثر من ثلاثة قرون.
جون شكسبير كان أمين خزينة البلدية الذي وقّع أجر تبييض هذه الجدران في 1563-1564، وهي أوثق حلقة تربط العائلة بحركة الإصلاح.
الصحن والبرج أُعيد بناؤهما في تسعينيات القرن الخامس عشر من مال عمدة لندن ابن ستراتفورد، وجرس الحظر المصبوب عام 1633 ما زال في برجها.
تشابل لين، ركن شارع الكنيسة، ستراتفورد أبون آفون CV37 6EP
مدرسة شكسبير وقاعة النقابةلا يفتح هذا المبنى أبوابه للزوار قبل الحادية عشرة صباحاً في أي يوم من أيام السنةدقيقة واحدة مشيًا4.8
نيو بليس – منزل شكسبيرلا يوجد منزل هنا. هذه أول حقيقة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع أو تمشي إلى شارع تشابلدقيقة واحدة مشيًا4.4
مسرح شكسبير الملكيمن أجمل ما في ستراتفورد منظر لا تراه من ضفة النهر بل من فوقها: على ارتفاع 32 متر3 دقائق مشيًا4.6
مسقط رأس شكسبيرفي عام 1847 هدّد رجل السيرك الأميركي بارنوم بشراء هذا البيت وفكّه لوحًا لوحًا وش5 دقائق مشيًا4.6
حدائق بانكروفتشكسبير هنا لا يقف على منصة، بل يجلس مسترخياً فوق قاعدة عالية يحيط بها أربعة من أ5 دقائق مشيًا4.5نعم لأنها مجانية وتقع في طريقك حرفياً بين نيو بليس والمدرسة، لكن لا تخصص لها أكثر من عشرين دقيقة؛ اللوحات باهتة وتحتاج شرح المتطوعين لتفهمها، ومن لا يهتم بالتاريخ الديني سيكتفي بنظرة من المدخل.
المدخل بمنحدر والأرضية مستوية، فعربة الطفل تدخل بسهولة. لكن المحتوى لوحات باهتة عن يوم الحساب، فالأطفال الصغار سيملّون بسرعة؛ الأفضل أن يمر بها الكبار سريعاً ثم يواصل الجميع إلى النهر.