أحواض ملونة على سفح التلة.
Ekolojist — CC BY-SA 4.0 · Husain007 — CC BY-SA 4.0 · Antonio Cristofaro — CC BY 3.0 · Ekolojist — CC BY-SA 4.0 · Hasan Paker حسن پکر — CC BY-SA 3.0
حديقة إميرغان من أكبر الحدائق العامة في إسطنبول، تمتد على سفح تلة بمساحة نحو 47 هكتاراً على الساحل الأوروبي للبوسفور في حي سارير. وهي أشهر مكان في المدينة لمشاهدة الزنبق في الربيع، لكنها مقصد جميل طوال العام بأشجارها وبحيراتها الصغيرة وأكشاكها التاريخية. كان المكان أيام البيزنطيين غابة سرو، ثم منحه السلطان مراد الرابع في القرن السابع عشر إلى القائد الصفوي أمير غونه خان، الذي تحول اسمه مع الزمن إلى إميرغان. وفي أواخر ستينيات القرن التاسع عشر امتلكه الخديوي إسماعيل حاكم مصر، الذي عاش فيه منفياً حتى وفاته، وبنى فيه ثلاثة أكشاك خشبية. وآلت الأرض إلى بلدية إسطنبول في أربعينيات القرن العشرين. تضم الحديقة أكثر من 120 نوعاً من النباتات، منها أشجار نادرة كأرز لبنان والسيكويا، وبحيرتين للزينة. وتُعرف أكشاكها الخشبية بألوانها: الأصفر والوردي والأبيض، وقد رُممت بين عامي 1979 و1983 وصارت مقاهي ومطاعم، ويطل الأصفر منها على البوسفور. وفي أبريل من كل عام منذ 2005 تستضيف الحديقة مهرجان الزنبق، وتبلغ الأزهار ذروتها عادة بين أوائل الشهر ومنتصفه. تقع الحديقة على بعد 1.1 كيلومتر من متحف صاقب صابانجي و2.7 كيلومتر من قلعة روملي حصار في خط مستقيم، فيسهل جمعها معهما في نصف يوم. وتصلها الحافلات على طريق الساحل من بشكتاش وكاباتاش. وتزدحم كثيراً في عطلات أبريل، فتعال باكراً في يوم عادي إن استطعت.
أحواض ملونة على سفح التلة.
مقاه خشبية من عهد الخديوي إسماعيل.
أكثر من 120 نوعاً من النباتات.
حي إميرغان، سارير، الساحل الأوروبي للبوسفور، إسطنبول
امتلكها الخديوي إسماعيل في أواخر القرن التاسع عشر، وبنى فيها الأكشاك الثلاثة، ثم عاش في إميرغان منفياً حتى وفاته بعد خلعه عن عرش مصر.
نعم، ففي الحديقة ظل وأشجار وإطلالات على البوسفور طوال العام، ولكنها تفقد أحواض الزنبق التي تجذب أغلب الزوار.