إطلالة مفتوحة على التيبر وسطوح روما وقبة القديس بطرس في منتصف المشهد، دون تذكرة ودون طابور.
user:Lalupa — Public domain · Lucicuta77 — CC BY-SA 4.0 · Guilhem Vellut from Paris, France — CC BY 2.0 · Guilhem Vellut from Paris, France — CC BY 2.0
لا، ليست وجهة مستقلة. في زيارة أولى قصيرة تسبقها الكولوسيوم والفاتيكان والبانثيون بفارق واضح. لكن إن كان مسارك يمرّ أصلاً بسيرك ماكسيموس أو فم الحقيقة أو ساحة فرسان مالطا، فالصعود يضيف عشرين دقيقة فقط ويمنحك واحدة من أجمل الإطلالات المجانية في المدينة، ولا معنى لتفويته حينها.
الساعة الأخيرة قبل الغروب هي الساعة المشهورة، وهي نفسها أكثر ساعات اليوم ازدحاماً؛ حافة الشرفة تمتلئ قبل الغروب بنصف ساعة إلى ساعة، خصوصاً في الصيف وعطلة نهاية الأسبوع. وانتبه إلى أن نظرك متجه نحو الشمال الغربي: في أشهر الصيف تغرب الشمس قريباً من خط القبة، فتأتي الصورة معكوسة الإضاءة والمدينة ظلٌّ وضباب ذهبي. وإن أردت ضوءاً يقع على القبة نفسها وحديقة شبه فارغة، فتعال بعد الافتتاح مباشرة في السابعة أو الثامنة صباحاً والشمس خلف ظهرك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
من أفضل الإطلالات المجانية في روما، ولا تطلب تذكرة ولا حجزاً ولا وقوفاً في طابور. تصعد منحدراً هادئاً في حي الأفنتينو، وتعبر بوابة حجرية بين جدارين، فينفتح أمامك فجأة مستطيل من أشجار البرتقال ينتهي بشرفة تطلّ على المدينة كلها: نهر التيبر تحتك، وسطوح روما ممتدة إلى الأفق، وقبة كاتدرائية القديس بطرس معلّقة في منتصف المشهد تماماً. الاسم الرسمي للمكان باركو سافيلّو، لكن أحداً في روما لا يسمّيه إلا حديقة البرتقال. ما تقف عليه لم يُصمَّم حديقةً في الأصل، بل كان فناء قلعة. رفعت عائلة سافيلّي حصنها هنا بين سنتَي 1285 و1287، فوق قلعة أقدم تعود إلى آل كريشنسي في القرن العاشر، وظل الموقع أسواراً وأبراجاً قروناً، إلى أن حوّله المهندس رافاييلي دي فيكو سنة 1932 إلى بستان مرتّب على نحو 7800 متر مربع: ممر مركزي واحد، وتناظر صارم على الجانبين، وأشجار برتقال مرّ لا يؤكل ثمره. واختيار هذه الشجرة تحديداً إشارة إلى القديس دومينيك الذي تقول الرواية إنه غرس أول برتقالة على هذه التلة من شتلة جلبها من إسبانيا؛ وما زالت سليلتها قائمة في رواق دير كنيسة سانتا سابينا الملاصقة، وهو رواق مغلق عادةً أمام الزوار ولا يُفتح إلا في جولات خاصة، فتُلمح الشجرة من فتحة صغيرة في جدار مدخل الكنيسة. كن صريحاً مع نفسك وأنت تخطط: إذا كانت هذه زيارتك الأولى إلى روما، ومعك ثلاثة أيام، ولم تر الكولوسيوم ولا الفاتيكان بعد، فحديقة البرتقال ليست وجهة تُقتطع لها ساعة من يومك، بل محطة عشرين دقيقة تمرّ بها لأنك في الجوار أصلاً. أما إن كنت عائداً إلى المدينة، أو مسافراً مع أطفال أو مع والدين كبيرين سئما الطوابير والزحام، فهذه من أفضل ساعات روما وأرخصها: مقاعد وظل ومسارات حصى مستوية، ولا شيء يُدفع، ولا شيء يُحجز. الحيّ حول الحديقة يستحق نصف صباح كامل. كنيسة سانتا سابينا على بعد أمتار: باسيليكا من القرن الخامس، دخولها مجاني، وبابها المنحوت من خشب السرو من أقدم ما بقي من نوعه في العالم المسيحي — لكن انتبه إلى أنها لا تفتح يومَي الأحد والإثنين إلا من الظهر. وعلى بعد بضع دقائق سيراً تقع ساحة فرسان مالطا وثقب المفتاح الشهير، وهو موقع منفصل تماماً له صفحته الخاصة وطابوره الخاص، فلا تحسبهما زيارة واحدة. وتحت الحديقة ينزل منحدر روكا سافيلا القروسطي نحو النهر، وأقرب محطة مترو هي تشيركو ماسيمو على الخط B. انتبه إلى أمرين: البوابات تُغلق في موعدها بالدقيقة، والغروب يجلب ازدحاماً حقيقياً على حافة الشرفة. أما أعمال ترميم الشرفة وبرج سافيلّي الحامل لها والأسوار القروسطية على منحدر روكا سافيلا، فقد نُفّذت ضمن برنامج المدينة الأخير وسُجّلت منتهية، والشرفة عادت إلى الخدمة؛ ومع ذلك فلهذه الشرفة تاريخ من المشكلات الإنشائية، فلا بأس بتحقّق سريع إن كنت ستصعد التلة لأجل الإطلالة وحدها.
إطلالة مفتوحة على التيبر وسطوح روما وقبة القديس بطرس في منتصف المشهد، دون تذكرة ودون طابور.
أشجار البرتقال مغروسة في فناء حصن آل سافيلّي المبني بين 1285 و1287، ولم يصر المكان حديقة إلا سنة 1932.
مقاعد وظل ومسارات مستوية تجعلها أسهل استراحة للعائلات وكبار السن بين المواقع المزدحمة.
ساحة بييترو ديليريا، تلة الأفنتينو، 00153 روما