أزرق وذهبي.
Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · Maris Teteris — CC BY 3.0 · Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · 5had3r — CC BY 3.0
حديقة الرودكي حديقة عامة في وسط دوشنبه، تحمل اسم الشاعر الذي يعده كثيرون أول شاعر كبير في الفارسية الحديثة. وفيها ممرات مزروعة بالورد ونوافير، وتمثال للشاعر تحت قوس مزخرف بالفسيفساء. وهي أكثر حدائق المدينة زيارة، وأجمل مكان للاستراحة بين معالم الوسط. عاش الرودكي نحو عام 858 حتى 940 أو 941، وولد في قرية بنجرود قرب سمرقند، وعمل شاعراً ومغنياً وموسيقياً في بلاط السامانيين. ويقال إنه نظم أكثر من 180 ألف بيت، لكن القليل منها بقي، ومن أهمه أجزاء من نظمه لكتاب كليلة ودمنة، وهو الكتاب العربي المعروف عند القارئ العربي بترجمة ابن المقفع. عند أحد المداخل بوابة بيضاء كبيرة كتب عليها اسم الحديقة، وخلفها يظهر قصر الأمة من بعيد. وفي الوسط يقف تمثال الرودكي داخل قوس أزرق وذهبي، أمام نافورة دائرية. وتمتد ممرات مرصوفة بين أشجار السرو وأحواض الورد الأحمر. وتضيء المكان في الليل مصابيح وأعمال ضوئية، فيتغير شكله تماماً بعد الغروب. يبعد نصب إسماعيل الساماني نحو 300 متر في خط مستقيم، والمتحف الوطني أقل من كيلومتر. والمكان مناسب للأطفال، ولا تدخله السيارات. واختر المساء للمشي في الصيف، فالظهيرة حارة. وقد تغلق أجزاء قرب قصر الأمة في المناسبات، فاتبع تعليمات الحراس.
أزرق وذهبي.
باسم الحديقة.
سرو وورد أحمر.
جادة الرودكي، وسط دوشنبه، طاجيكستان
شاعر من بلاط السامانيين، يعد أول شاعر كبير في الفارسية الحديثة.
آخر النهار أجمل وقت، خصوصاً مع إضاءة المساء.