رمز فيينا منذ 1897، وركوبها بطيء وهادئ يليق بالإطلالة أكثر من أي لعبة سريعة حولها.
Ralf Roletschek — CC BY 3.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Karl Gruber — CC BY-SA 4.0 · Barbara-Ingeborg — CC BY-SA 4.0
نعم تمامًا: ألعاب مخصصة للأعمار الصغيرة، ودخول مجاني يعني أنك لا تخسر شيئًا إن قصرت الزيارة. والحديقة الخضراء خلفه مثالية للعربات.
الألعاب الصغيرة والمتوسطة بأسعار معقولة، والكبيرة أعلى. عائلة تركب أربع أو خمس ألعاب تنفق ما يعادل وجبة في مطعم وسط المدينة.
أواخر بعد الظهر: تتجوّل في الضوء ثم تبقى للأضواء المسائية. تجنّب أيام السبت الصيفية إن كنت تكره الزحام الشديد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كانت أرض صيد إمبراطورية مغلقة حتى فتحها الإمبراطور يوزيف الثاني للناس عام 1766، فصارت متنفّس فيينا الأول ولم تتوقف عن ذلك منذ ذلك اليوم. والاسم اليوم يعني شيئين متجاورين لا شيئًا واحدًا. الأول هو «فورست براتر»: مدينة ملاهي مفتوحة بلا سور ولا رسم دخول، تدفع فيها لكل لعبة على حدة، وتخلط ألعابًا حديثة عالية مع أخرى خشبية عمرها قرن وبيوت مرايا وأكشاك نقانق. الدخول مجاني والتجوّل بينها ممتع حتى دون ركوب شيء. والثاني هو الحديقة نفسها خلف الملاهي: مساحة خضراء ضخمة يقطعها شارع مستقيم بطول أربعة كيلومترات تحت أشجار الكستناء، يركض فيه الفيينيون ويركبون الدراجات ويجلسون في حانات الحدائق. هذا الجزء هو ما يستخدمه أهل المدينة فعليًا، ولا يصله معظم السياح.
رمز فيينا منذ 1897، وركوبها بطيء وهادئ يليق بالإطلالة أكثر من أي لعبة سريعة حولها.
أربعة كيلومترات مستقيمة تحت الأشجار خلف الملاهي — حيث تجد فيينا الحقيقية تركض وتتنزّه.
قطار جبلي خشبي وبيوت مرايا وأكشاك رماية عمرها عقود — سحرها في قِدَمها لا في سرعتها.
الأضواء والموسيقى وروائح الشواء تحوّل المكان — البراتر ليلًا مختلف تمامًا عنه نهارًا.
براترشتيرن، فيينا