أُقيمت على الطراز الباروكي الهولندي الذي فضّله بطرس الأكبر.
CC BY-SA 2.5 · Vcohen — CC BY-SA 4.0 · Vcohen — CC BY-SA 4.0 · Olgerts V — CC BY-SA 4.0
أقدم حديقة عامة في ريغا، أُنشئت في مطلع القرن الثامن عشر بأمر من القيصر الروسي بطرس الأكبر بعد أن استولت روسيا على المدينة. هذا الأصل هو ما يجعلها مثيرة للاهتمام. الحديقة أُقيمت على الطراز الباروكي الهولندي الذي أحبّه بطرس، وتقول الرواية المحلّية إنه غرس بنفسه شجرة فيها. الحديقة كانت في الأصل حديقة قيصرية، ثم صارت عامة، وتغيّر اسمها مرارًا مع تغيّر من يحكم لاتفيا — وهي مفارقة تتكرّر في كل مدينة بلطيقية. في الحديقة اليوم بوّابة النصر المقامة تخليدًا لدخول ألكسندر الأول ريغا، ومسرح صيفي مكشوف، ومساحات مشجّرة هادئة. الحديقة ليست وجهة سياحية وهذا مقصود في إدراجها: هي مساحة هادئة على أطراف المسار السياحي، تُستخدم من أهل المدينة، على بعد دقائق من الحزام الأخضر وحيّ الآرت نوفو. نقاط عملية: مجانية ومفتوحة دائمًا. اجمعها بمشي في الحزام الأخضر لا كوجهة مستقلّة.
أُقيمت على الطراز الباروكي الهولندي الذي فضّله بطرس الأكبر.
كما في كل مدينة بلطيقية، الأسماء تتبدّل مع من يحكم.
أُقيمت تخليدًا لدخول ألكسندر الأول المدينة.
شمال المدينة القديمة، ريغا
لأن هذه البلدان حكمها تعاقب طويل من القوى: السويد ثم روسيا القيصرية ثم استقلال قصير بين الحربين ثم الاحتلال السوفييتي والألماني ثم السوفييتي مجدّدًا ثم الاستقلال عام 1991. كل نظام أعاد تسمية الشوارع والساحات والحدائق بأبطاله. أسماء اليوم في معظمها من بعد 1991، وكثير منها استعادة لأسماء ما قبل 1940.
ليست معلمًا ولا تنافس الحزام الأخضر جمالًا. أدرجناها لأنها أقدم حديقة في المدينة ولأنها هادئة فعلًا، وهي مفيدة لمن يقيم في ريغا أيامًا ويريد الابتعاد عن ازدحام المدينة القديمة. في يوم واحد في ريغا تجاوزها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.