واجهة بلون الرمل.
Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · VASHGIRD — CC BY 4.0 · Petar Milošević — CC BY-SA 4.0
حصن خجند موقع قديم في قلب مدينة خجند، ثانية مدن طاجيكستان وعاصمة إقليم صغد. وتقول المصادر إنه بني قبل أكثر من 2500 عام، ثم مر بدورات من التدمير والترميم. وهو يضم اليوم متحف إقليم صغد التاريخي، في مبنى بأبراج مستديرة، مع بقايا جدران طينية قديمة خلفه، قرب نهر سيحون. تعد خجند من أقدم مدن آسيا الوسطى، إذ يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام، وكانت مدينة كبرى على طريق الحرير عند مدخل وادي فرغانة. واستولى عليها الإسكندر الأكبر عام 329 قبل الميلاد، وأقام قربها مدينة الإسكندرية القصوى. وفي أوائل القرن الثامن فتحتها جيوش الدولة الأموية بقيادة قتيبة بن مسلم، فدخلها الإسلام. ترى واجهة كبيرة بلون الرمل بأبراج مستديرة وأعلى الأسوار شرفات، وعلم البلاد فوقها، والجبال البنية خلفها. وخلف المتحف جدار طيني مائل تخرج منه عوارض خشبية، وبقايا كتل قديمة من الطين المتآكل. وفي الساحة جناح سقفه خشب منحوت بنقوش دقيقة، ومبان بأسقف ملونة، وعربات خشبية قديمة للعرض. يبعد ضريح الشيخ مصلح الدين نحو كيلومتر ونصف في خط مستقيم، وسوق بنجشنبه قربه. وتتغير أيام فتح المتحف، فتحقق قبل أن تأتي، واسأل عن التصوير داخله. والساحة مكشوفة وحارة ظهراً في الصيف. ويمكن المشي بعد الزيارة على ضفة نهر سيحون القريبة.
واجهة بلون الرمل.
طين متآكل وعوارض.
خشب منحوت بدقة.
وسط مدينة خجند، قرب نهر سيحون، طاجيكستان
المتحف مبني حديثاً في موقع قديم، أما الجدران الطينية خلفه فهي البقايا الأقدم.
استولى عليها عام 329 قبل الميلاد، وأقام قربها الإسكندرية القصوى.