أنفاق تمتد تحت المدينة القديمة كلها.
Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0
لأن التخمير في الحرارة العالية ينتج جعة فاسدة أو ملوثة قبل اختراع التبريد الصناعي، فأصدرت بافاريا قوانين تحظر التخمير بين أبريل وسبتمبر. الحل كان التخمير شتاءً والتخزين في أقبية باردة تكفي حتى الخريف — ومن هنا جاءت أيضًا تقاليد «حدائق الجعة» البافارية، إذ زُرعت أشجار كستناء فوق الأقبية لتظليلها وصارت أماكن جلوس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حصن نويتور جزء من التحصينات المتقدمة لسور نورمبرغ، لكن أهميته تحت الأرض لا فوقها: تحته شبكة من الأنفاق والأقبية الصخرية المحفورة في الحجر الرملي، وهي جزء من منظومة تمتد تحت المدينة القديمة كلها. هذه الأقبية حُفرت أصلًا لتخزين الجعة: قانون بافاري قديم منع تخمير الجعة صيفًا لصعوبة التبريد، فحفر مصنّعو نورمبرغ أقبية عميقة تحافظ على حرارة ثابتة قرب الثمانية درجات طوال السنة. المدينة تقع على صخر رملي سهل الحفر نسبيًّا، وهو ما جعل الشبكة ممكنة. في الحرب العالمية الثانية أنقذت هذه الأقبية شيئًا آخر: استُخدمت مخابئ للسكان وملاجئ لكنوز المدينة الفنية — بينها أعمال دورر وجواهر التاج الإمبراطوري التي نُقلت إلى مخبأ محصّن في الصخر. الجولات المرشدة تحت الأرض هي الطريقة الوحيدة لرؤيتها.
أنفاق تمتد تحت المدينة القديمة كلها.
غرفة محصّنة حفظت أعمال دورر وجواهر التاج.
نويتورماور، 90403 نورمبرغ