عقود سوداء من عام 1683 حول بئر العَلَق التي أعطت الخان اسمه، وسقف من العنب يظلل المجالس في الصيف.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
اسمه يعني «خان العَلَق»، وهو اسم يستحقه: من البئر التي تتوسط فناءه كان يُستخرج العَلَق الطبي لعلاج المرضى في زمنه، فعلق الاسم بالمكان أطول مما علق أي دواء بأي جسد. بناه حانيلي أوغلو محمود جلبي وشقيقته عتيقة خاتون سنة 1683 من البازلت الأسود الذي تُبنى منه المدينة كلها، وعُرف أيضًا بخان النحّاسين (كازانجيلار خاني) لأن سوقهم كان بجواره. كان في الأصل ثلاثة طوابق، ثماني عشرة غرفة في كل منها، وإسطبلات في الأرضي للدواب والبضائع، ثم اتخذته وحدة فرسان مقرًا لها خلال حرب الاستقلال التركية. لم يصمد من ذلك كله إلا الطابق الأرضي، وهو ما تراه اليوم: عقود بازلتية سوداء تحف بفناء مكشوف، وبئر، وظل يمنحه العنب المتسلق على الحبال فوق الرؤوس. بعد ترميمه صار مقهى ومطعمًا شعبيًا، وهذه هي النقطة الجوهرية: لا تذهب إليه بوصفه أثرًا تتفحصه، بل مكانًا تجلس فيه. الشاي بالسماور والقهوة والنرجيلة والمأكولات الخفيفة تحت العقود، وفي بعض الأمسيات عزف حي يُشعل الفناء. الدخول حرّ، والباب مفتوح من الصباح حتى وقت متأخر من المساء، لكن الأسعار أعلى بوضوح من مقاهي الشارع خارجه؛ أنت تدفع ثمن الجدران لا ثمن الشاي. يقع على شارع غازي جنوب خان حسن باشا مباشرة، على بُعد دقيقتين سيرًا من الجامع الكبير، فاجعله محطة الاستراحة في جولة السور بدل أن تخصص له زيارة. مناسب للعائلات والأطفال ما دام الفناء أرضيًا بلا درج، وإن كانت الأزقة المرصوفة حوله لا ترحم عربات الأطفال. في آب/أغسطس، حين تلامس ديار بكر الأربعين، لا معنى للجلوس فيه قبل المغرب؛ في الربيع والخريف هو من أجمل ما يمكن أن تفعله بساعة فراغ في المدينة.
عقود سوداء من عام 1683 حول بئر العَلَق التي أعطت الخان اسمه، وسقف من العنب يظلل المجالس في الصيف.
في بعض الليالي يمتلئ الفناء بالموسيقى والغناء، وهي أفضل لحظة لتكون فيه.
الموقع على خطوات من الجامع الكبير وخان حسن باشا يجعله محطة الشاي الطبيعية في جولة المدينة القديمة.
شارع غازي، حي سافاش، سور، ديار بكر
البلدة القديمة سور إيتشي (داخل الأسوار)خلف سورٍ من البازلت الأسود يمتد قرابة ستة كيلومترات، بأبراجه الاثنين والثمانين ودقيقة واحدة مشيًا4.6
خان حسن باشاقبل أن تستيقظ المدينة تمامًا تتسرّب رائحة الشاي والخبز الساخن من خان حسن باشا إلدقيقتان مشيًا4.6
جامع ديار بكر الكبيرأقدم جامع في الأناضول كلّها يقف هنا، على بُعد خطوات من سوق ديار بكر القديم، وقد دقيقتان مشيًا4.8
متحف جاهد صدقي طارانجيبيت أسود من البازلت بُني عام 1733، وُلد فيه شاعر تركي في خريف 1910، فصار البيت ا3 دقائق مشيًا4.7
متحف ضياء كوك ألبفي زقاق ضيّق خلف شارع مَلِك أحمد، على بُعد نحو مئتي متر جنوب غرب الجامع الكبير، 4 دقائق مشيًا4.6خان حسن باشا (1573) أكبر وأشهر، بطابقين ومحلات تُحيط بفنائه وفطور ديار بكر الشهير صباحًا؛ خان سولوكلو أصغر وأهدأ وأقرب إلى مقهى مسائي بموسيقى حية في بعض الليالي. إن كان وقتك ضيقًا فاكتفِ بحسن باشا صباحًا، وإن كنت تبقى ليلة في السور فسولوكلو هو المكان الأفضل بعد المغرب.
لا. المبنى صغير، طابق واحد فقط بقي منه، وتُدركه كله من العتبة في نصف دقيقة. قيمته في الجلوس تحت العقود، لا في النظر إليها.