سيف التتويج الوحيد الذي نجا، لأنه صادف وجوده خارج الخزانة.
Mach240390 — CC BY 4.0 · Silar — CC BY-SA 4.0 · Silar — CC BY-SA 4.0 · Silar — CC BY-SA 4.0
سيف التتويج البولندي، استُخدم في تتويج ملوك بولندا منذ القرن الثالث عشر تقريبًا. اسمه يعني «المثلوم» نسبة إلى ثلمة في نصله تنسبها الأسطورة إلى ضربة على بوابة كييف. نجا من مصادرة 1795 ثم تنقّل عبر روسيا وأوروبا لعقود، وأُعيد إلى بولندا عام 1928، ونُقل إلى كندا في الحرب العالمية الثانية وعاد عام 1959. هو آخر ما بقي من شارات التتويج.
الأفضل مسبقًا عبر الموقع الرسمي، خصوصًا في الموسم. كل موقع على التلّة له تذكرته وعدده المحدود وساعته المحجوزة أحيانًا. إن وصلت دون حجز فاتجه فورًا إلى شبّاك التذاكر قبل أي شيء آخر، وخذ ما هو متاح ثم رتّب يومك حوله — لا العكس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعات الخزانة الملكية ومستودع الأسلحة في قلعة فافل، وفيها ما بقي من مقتنيات ملوك بولندا. القصة التي تحدّد هذا المكان هي الغياب. جواهر التاج البولندي الأصلية لم تعد موجودة: بعد التقسيم الثالث عام 1795 اقتحم الجيش البروسي الخزانة وأخذ التاج والصولجان وسائر شارات الملك، ثم صُهرت في برلين لتُباع كذهب. ما ضاع لم يكن ذهبًا بل شارات دولة أُلغيت. ما بقي معروض هنا: سيف التتويج «شتشيربييتس» — الوحيد من شارات التتويج الذي نجا لأنه كان خارج الخزانة — ودروع وسيوف وأوانٍ وهدايا دبلوماسية ومقتنيات ملكية. مستودع الأسلحة يعرض أسلحة ودروعًا من القرون الوسطى إلى القرن الثامن عشر، ومنها معدّات الفرسان المجنّحة. التذكرة منفصلة عن باقي مواقع فافل وبعدد محدود — اشترها فور وصولك أو مسبقًا.
سيف التتويج الوحيد الذي نجا، لأنه صادف وجوده خارج الخزانة.
معدّات سلاح الفرسان الذي حسم معركة فيينا عام 1683.
ما ليس معروضًا هنا يقول عن تاريخ بولندا أكثر مما هو معروض.
قلعة فافل الملكية، تلّة فافل