القبة الزجاجية تُضاء ليلًا وتصبح من أبرز معالم المدينة.
Corentin Eustacchi — CC BY-SA 4.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Otourly — CC BY-SA 3.0 · Otourly — CC BY-SA 3.0
ابحث في البرنامج عن العروض القصيرة أو حفلات منتصف النهار أو العروض التي تُقام في الردهة أو المسرح الصغير تحت الأرض — أسعارها أقل بكثير ومدتها أقصر، وتتيح رؤية الفضاء الداخلي الذي هو نصف قيمة المبنى.
بعد المغيب بقليل، حين تكون الإضاءة الحمراء مشتعلة والسماء لم تُظلم تمامًا بعد. في تلك الدقائق ترى الواجهة الحجرية والقبة المضاءة معًا، وهو المشهد الذي يشرح المبنى في صورة واحدة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دار الأوبرا الوطنية في ليون، وهي واحدة من أجرأ الأمثلة الأوروبية على دمج بناء معاصر مع مبنى تاريخي. المبنى الأصلي من القرن التاسع عشر، وفي مطلع التسعينيات أعاد المعماري جان نوفيل تصميمه بطريقة غير مألوفة: أبقى الواجهات الحجرية القديمة والردهة، وأزال كل ما بينها، ثم أضاف قبوًا زجاجيًا أسطواني الشكل فوق السطح وحفر طوابق إضافية تحت الأرض. النتيجة صدفة تاريخية بداخل معاصر بالكامل. القبة الزجاجية تُضاء ليلًا بلون أحمر، وهي من أبرز معالم ليون بعد حلول الظلام. الأفضل رؤية المبنى مرتين: نهارًا لقراءة العلاقة بين القديم والجديد، وليلًا للإضاءة. نقاط عملية: الواجهة والساحة مجانيتان دائمًا. الدخول يكون بتذكرة عرض، والبرنامج يشمل الأوبرا والباليه والحفلات. توجد أحيانًا عروض قصيرة بأسعار زهيدة تُقام في الردهة أو القبو — طريقة عملية لرؤية الداخل دون تذكرة أوبرا كاملة.
القبة الزجاجية تُضاء ليلًا وتصبح من أبرز معالم المدينة.
واجهات القرن التاسع عشر تحيط ببناء معاصر بالكامل.
طوابق أُضيفت تحت الأرض لأن التوسّع الأفقي كان مستحيلًا.
ساحة الكوميدي، بجوار دار البلدية، ليون