رُسمت عام 1527 وتُعدّ من أفضل ما بقي له.
C messier — CC BY-SA 4.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0
أصغر أديرة ميتيورا وأوّلها في طريق الصعود من قرية كاستراكي، يقف على قمّة صخرية ضيّقة جدًا في أعمدة الحجر الرملي الشهيرة. ضيق الصخرة هو ما يميّز عمارته: لم تكن هناك مساحة أفقية للبناء، فبُني الدير رأسيًا على أربعة مستويات — كنيسة فوق كنيسة فوق مخازن — وهو ترتيب غير معتاد في الأديرة الأرثوذكسية. كنيسته الرئيسية مغطّاة بجداريات رسمها ثيوفانيس الكريتي عام 1527، وهو من أهمّ رسّامي «المدرسة الكريتية» — الأسلوب الذي جمع التقليد البيزنطي بتأثيرات من عصر النهضة الإيطالية عبر كريت الخاضعة للبندقية. جدارياته هنا تُعدّ من أفضل ما بقي له. ميتيورا كلّها — ستة أديرة عاملة على قمم صخرية — مدرجة على قائمة التراث العالمي بمعياري الطبيعة والثقافة معًا. الصعود بدرج منحوت وشاقّ نسبيًا رغم صغر الدير.
رُسمت عام 1527 وتُعدّ من أفضل ما بقي له.
تقليد بيزنطي تأثّر بالنهضة الإيطالية عبر كريت البندقية.
ميتيورا مدرجة على قائمة اليونسكو بالمعيارين معًا.
ميتيورا، قرب كالامباكا
بدأ النسّاك بالصعود إلى كهوف الصخور في القرن الحادي عشر بحثًا عن العزلة، ثم بُنيت الأديرة من القرن الرابع عشر. قبل نحت الدرج في ثلاثينيات القرن العشرين كان الوصول بسلالم حبلية طويلة تُسحب عند الخطر، أو بشِباك تُرفع بالبكرة — يُروى أن الرهبان كانوا يقولون إن الحبل يُستبدل «حين ينقطع». الموقع اختير للأمان أيضًا: هذه القمم حمت الأديرة من الغارات قرونًا.
القاعدة كالامباكا أو كاستراكي، وكلاهما أسفل الصخور مباشرة ويصلهما القطار من ثيسالونيكي أو أثينا. الأديرة الستة موزّعة على طريق دائري نحو عشرة كيلومترات: بالسيارة تزور ثلاثة أو أربعة في يوم مريح، ومشيًا على المسارات القديمة تحتاج يومين. لكل دير يوم إغلاق مختلف فرتّب المسار على أساسه. الغروب من نقطة المشاهدة قرب كاستراكي هو المشهد الذي يأتي الناس لأجله.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.