أروقة مغطاة بالأزوليجو بلوحات خرافات لافناتين وتاريخ البرتغال.
Deensel — CC BY 2.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 4.0 · Sonse — CC BY 2.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0
ادفع. الكنيسة كبيرة لكنها ليست سبب شهرة المكان، وكل ما يجعل هذا الدير مميزًا — البلاط والمقبرة والسطح — خلف التذكرة. من يكتفي بالكنيسة يخرج ظانًّا أنه رأى المكان وهو لم ير منه شيئًا.
سوق مفتوح قديم يُقام الثلاثاء والسبت في الساحة المجاورة، ويُباع فيه كل شيء من التحف والكتب القديمة إلى الملابس المستعملة والخردة. الاسم قديم ولا علاقة له بالواقع اليوم. إن كانت زيارتك في أحد هذين اليومين فاجعل الاثنين رحلة واحدة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دير وكنيسة من أواخر القرن السادس عشر على تلة فوق حي ألفاما، وهو من أضخم المباني الدينية في لشبونة ومن قلائل ما نجا من زلزال 1755 دون دمار كامل. أشهر ما فيه ليس الكنيسة بل الأروقة: جدرانها مغطاة بالكامل ببلاط «الأزوليجو» الأزرق والأبيض، بلوحات ضخمة تصوّر خرافات لافونتين ومشاهد من تاريخ البرتغال وفتح لشبونة. هذه من أكبر مجموعات البلاط في مكان واحد في العالم، وتغطي آلاف الأمتار المربعة. في المبنى أيضًا مقبرة أسرة براغانسا، الأسرة التي حكمت البرتغال من القرن السابع عشر حتى إلغاء الملكية عام 1910. الملوك والملكات كلهم هنا في قاعة واحدة، ومنهم آخر ملوك البرتغال. من سطح الدير مشهد واسع على لشبونة ونهر التاجة وحي ألفاما تحتك مباشرة، وهو من أفضل الإطلالات في المدينة وأقلّها ازدحامًا. يقع بجوار سوق «سوق اللصوص» الذي يُقام الثلاثاء والسبت، فالزيارة تُدمج بسهولة.
أروقة مغطاة بالأزوليجو بلوحات خرافات لافناتين وتاريخ البرتغال.
ملوك البرتغال وملكاتها في قاعة واحدة حتى آخرهم.
لشبونة والتاجة وألفاما تحتك — من أفضل الإطلالات وأقلّها زحامًا.
حي ألفاما، شرق وسط لشبونة