هنا تُقام الاحتفالات والاحتجاجات في بلد صغير.
Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Ivo Kruusamägi — CC BY-SA 3.0 · Barnos — CC BY-SA 4.0 · Ivo Kruusamägi — CC BY-SA 3.0
ساحة كبيرة مفتوحة عند الطرف الجنوبي للمدينة القديمة، أُعيد تصميمها بالكامل عام 2009 كمساحة حجرية واسعة بلا أشجار تقريبًا، ويقف في طرفها نصب النصر في حرب الاستقلال. الساحة هي المكان الذي تُقام فيه التجمّعات الوطنية والاحتفالات والاحتجاجات في إستونيا. اسمها نفسه سياسي: حملت أسماء مختلفة تحت كل نظام حكم مرّ على البلاد — نظام القيصر الروسي، ثم الاستقلال الأول، ثم الاحتلال السوفييتي والألماني، ثم السوفييتي مجدّدًا، ثم الاستقلال المستعاد عام 1991. تحت الساحة كشفت الحفريات عن بقايا بوّابة وحصن من العصور الوسطى، وهي معروضة اليوم خلف زجاج في أحد أطرافها. التصميم الحالي أثار جدلًا: يراه بعضهم قاسيًا وفارغًا وحارًّا في الصيف، ويراه آخرون مساحة مدنية ضرورية لبلد صغير يحتاج مكانًا للتجمّع. نقاط عملية: مجانية ومفتوحة دائمًا. تقع عند حافة المدينة القديمة فتمرّ بها عند الدخول أو الخروج جنوبًا. ظلّها قليل جدًا — تجنّبها ظهرًا في الصيف.
هنا تُقام الاحتفالات والاحتجاجات في بلد صغير.
بقايا بوّابة وسور من العصور الوسطى معروضة خلف زجاج.
قسوة الحجر الفارغ مقابل الحاجة إلى مساحة مدنية مفتوحة.
الطرف الجنوبي للمدينة القديمة، تالين
حرب خاضتها إستونيا بين 1918 و1920 ضدّ روسيا البلشفية وضدّ قوات ألمانية بلطيقية، مباشرةً بعد إعلان استقلالها الأول. انتهت بمعاهدة تارتو التي اعترفت فيها روسيا السوفييتية باستقلال إستونيا. النصب في الساحة أُقيم عام 2009 تكريمًا لتلك الحرب، أي بعد تسعين عامًا — تأخير سببه أن الاحتفاء بها كان محظورًا تمامًا طوال الحقبة السوفييتية.
هي المدخل الجنوبي للمدينة القديمة، فابدأ منها واصعد إلى تومبيا وقلعتها وكاتدرائية ألكسندر نيفسكي، ثم انزل إلى المدينة السفلى. متحف فابامو عن سنوات الاحتلال قريب منها ويكمّل قراءة النصب في الساحة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.