أكشاك طعام من مطابخ متعددة بأسعار أقل من مطاعم كينغز باريد، وبعضها حلال إذا سألت
Andrew Dunn — CC BY-SA 2.0 · Colin Smith — CC BY-SA 2.0 · Colin Smith — CC BY-SA 2.0 · Michael Dibb — CC BY-SA 2.0
لم ينقطع البيع والشراء في هذه الساحة منذ العصر السكسوني، أي قبل أن تُبنى أولى كليات كامبريدج بقرون. اسمها الرسمي «ماركت هيل» مع أنها مستوية تماماً، وما زالت الأكشاك تُنصب فيها كل يوم من أيام الأسبوع، وتغلق فقط في عيد الميلاد واليوم التالي له ورأس السنة. تتاجر الأكشاك تقريباً من العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً: طعام شارع من مطابخ شتّى، خضار وفاكهة، كتب مستعملة، ملابس، مجوهرات بسيطة، نباتات، وفي يوم الأحد يتحول الطابع إلى الحرف اليدوية والمنتجات المحلية. لنكن صريحين: الساحة نفسها ليست معلماً. ما في وسطها ليس سوى القاعدة المبتورة لنافورة قوطية أُقيمت عام 1855 وهُدم أعلاها في خمسينيات القرن الماضي، ولا تستوقف أحداً، والأكشاك عادية الشكل. ما يمنحها قيمتها هو موقعها والإطار من حولها: كنيسة سانت ماري الكبرى تسدّ الجهة الغربية ببرجها المربع الذي يمكن صعوده برسم رمزي لإطلالة على المدينة، ومبنى الغيلدهول البلدي من ثلاثينيات القرن الماضي يغلق الجهة الجنوبية. ومن الزاوية الجنوبية الغربية يقودك ممر سانت ماري في دقيقة واحدة إلى كينغز باريد ومشهد كلية كينغز الشهير، بينما تفتح روز كريسنت وبيتي كيوري على شوارع التسوق ومركز غراند أركيد. الاستعمال الأمثل لها إذاً هو نقطة توجّه ومحطة غداء. في أيام الصيف تجد فيها أكشاك طعام مغربية وتركية وشرق آسيوية، وبعضها يبيع حلالاً، فاسأل البائع مباشرة ولا تفترض. الأسعار أرخص من مطاعم كينغز باريد، والمقاعد نادرة: يجلس الناس على درجات الكنيسة أو يأخذون طعامهم إلى ضفة النهر. الأرض من الحجر الغرانيتي المرصوف منذ خمسينيات القرن التاسع عشر وأحواله متفاوتة، وممرات الأكشاك ضيقة في وقت الذروة، فعربة الأطفال تمرّ ولكن بمناورة. ملاحظة لمن يخطط لعام 2027 وما بعده: بلدية كامبريدج تدرس مشروعاً كبيراً لتجديد الساحة والغيلدهول المجاور، والقرار النهائي متوقع في خريف 2026، وإن أُقرّ فقد تبدأ الأعمال من يناير 2027 وتستمر نحو عام، مع نقل الأكشاك مؤقتاً إلى كينغز باريد وممر سانت ماري وبيتي كيوري وشارع سيدني. السوق لن يختفي، لكن الساحة نفسها قد تكون ورشة بناء مغلقة.
أكشاك طعام من مطابخ متعددة بأسعار أقل من مطاعم كينغز باريد، وبعضها حلال إذا سألت
الكنيسة على حافة الساحة تتيح صعود برجها برسم رمزي لإطلالة على كلية كينغز والمدينة
يوم الأحد يميل السوق إلى الحرف اليدوية والمنتجات المحلية بدل البضائع العامة
ماركت هيل، كامبريدج CB1 0SS
كنيسة سانت ماري الكبرىالنغمة التي يعرفها العالم كلّه باسم «دقّات بيغ بن» وُلدت هنا، لا في لندن. في عامدقيقة واحدة مشيًا4.7
ساعة كوربوسساعةٌ كلّفت مليون جنيه، وبلا عقارب، ومصمَّمة عن قصد لتكون دقيقة مرةً واحدة فقط كدقيقتان مشيًا4.7
كنيسة كينغز كوليدجارفع رأسك أولًا. سقف كنيسة كينغز كوليدج هو أكبر قبو مروحي في العالم: حجر يتفرّع 3 دقائق مشيًا4.6
كلية ترينيتي كامبريدجانظر جيداً إلى تمثال هنري الثامن فوق البوابة الكبرى: في يده اليمنى ساق كرسي خشبي3 دقائق مشيًا4.9
متحف علم الحيوان بجامعة كامبريدجهيكل حوت زعنفي طوله يزيد على واحد وعشرين مترًا معلّق في السقف فوق رأسك قبل أن تخ3 دقائق مشيًا4.8مرّ بها فقط. هي ليست معلماً بل ساحة مدينة عاملة ستعبرها حتماً بين كلية كينغز وشوارع التسوق. الوقت الأنسب هو الغداء: اشترِ طعاماً من كشك، واصعد برج الكنيسة المجاورة إن أردت إطلالة، ثم تابع طريقك. لا تعدّ لها أكثر من نصف ساعة.
نعم، يعمل السوق كل يوم على مدار السنة ويغلق في ثلاثة أيام فقط حول عيد الميلاد ورأس السنة. لكن في الشتاء يقلّ عدد الأكشاك، وتُغلق مع حلول الظلام قرابة الرابعة، والساحة مكشوفة تماماً بلا مظلات، فالمطر يفسد المتعة. إن كانت الرحلة في ديسمبر أو يناير فاعتبرها محطة عبور لا محطة غداء.