صعود 1786 يُعدّ اللحظة التي صار فيها التسلّق رياضة.
Romainbehar — CC0 · DimiTalen — CC0 · Tiia Monto — CC BY-SA 3.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
ساحة مركزية في شامونيه عند النهر، تضمّ التمثال الأشهر في البلدة: جاك بالما يشير إلى قمة مون بلان بينما يقف بجواره العالم هوراس بينيديكت دو سوسور. التمثال يوثّق لحظة محدّدة. في عام 1786 صعد بالما، وهو صيّاد بلّور محلي، مع الطبيب ميشيل باكار إلى قمة مون بلان لأول مرة في التاريخ. الصعود جرى بعد أن رصد دو سوسور — عالم جنيفي — جائزة لمن يجد طريقًا إلى القمة. ذلك الصعود يُعدّ اللحظة التي وُلد فيها تسلّق الجبال كرياضة. التمثال أثار جدلًا لأنه يُظهر بالما ودو سوسور ويغفل باكار، الذي وصل القمة معه فعليًا. النزاع حول من يستحق النسبة استمر عقودًا، وأُقيم لباكار تمثال منفصل لاحقًا. هذا التفصيل يكشف كيف تُكتب البطولات. نقطة عملية: مجانية ومفتوحة دائمًا، والزيارة دقائق. الساحة مركز شامونيه وتمرّ بها حتمًا بين تلفريك إيغويّ دو ميدي والمحطة والمتاجر.
صعود 1786 يُعدّ اللحظة التي صار فيها التسلّق رياضة.
ميشيل باكار وصل القمة مع بالما لكنه لا يظهر هنا.
دو سوسور رصد مكافأة لمن يجد طريقًا إلى القمة.
وسط شامونيه، عند نهر الأرف
لأن رواية الصعود صارت موضع نزاع بعد عقود. بالما قدّم لاحقًا رواية تُقلّل من دور باكار وتضخّم دوره، وتلك الرواية هي التي سادت حين أُقيم التمثال في القرن التاسع عشر. أعاد باحثون لاحقًا الاعتبار لباكار، وأُقيم له تمثال منفصل في البلدة. القصة مثال جيد على أن النصب التذكارية توثّق ما كان يُصدَّق وقت إقامتها لا ما جرى بالضرورة.
نعم في الطقس الصافي، والتمثال يشير في اتجاهها تحديدًا — تتبّع يد بالما. القمة تظهر فوق الوادي، لكن الغيوم تحجبها كثيرًا. أفضل مشاهدة لها من إيغويّ دو ميدي أو من بريفان في الجهة المقابلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.