واجهة وردية وبيضاء وبرج رفيع.
Scotch Mist — CC BY-SA 4.0 · Ivar Leidus — CC BY-SA 3.0 ee · Nileve — CC BY-SA 3.0 ee · Nileve — CC BY-SA 3.0 ee
ساحة دار البلدية هي قلب مدينة تارتو الجامعية في جنوب إستونيا، ثاني مدن البلاد. تتسع الساحة وتتصدرها دار البلدية الوردية والبيضاء ببرجها الرفيع، وتحيط بها بيوت كلاسيكية جديدة ومقاهٍ تعمل خارجًا في الأيام الدافئة. المبنى الحالي هو ثالث دار بلدية تقوم في الموقع نفسه. فقد بني بين عامي 1782 و1789 بعد حريق تارتو الكبير، وفق تصميم المعماري الألماني يوهان هاينريش بارتولوميوس فالتر، الذي عمل أيضًا على بيت فون بوك في الجهة المقابلة من الساحة. وخُصص منذ البداية لعدة مستأجرين إلى جانب المدينة، فكان فيه سجن ومخزن للأوزان والمكاييل، وما زالت صيدلية تشغل جزءًا منه حتى اليوم. يجمع المبنى بين الطراز الكلاسيكي الجديد المبكر وتفاصيل من الروكوكو والباروك، ومنها البرج الذي يضم مجموعة أجراس ما زالت تُعزف كل يوم. وتطل الساحة من طرفها على نهر إيماجوغي، فيما يصعد خلف الدار شارع نحو تلة تومي. ومن الدار يُعلن «سلام عيد الميلاد» قبيل العيد، وهو تقليد يرتبط بها. تبعد الساحة نحو 163.1 كيلومتر عن تالين في خط مستقيم، وعلى بعد 300 متر منها تقع كنيسة القديس يوحنا. والساحة مفتوحة طوال الوقت ومكان طبيعي لبدء جولة في المدينة سيرًا، فمعظم معالم الوسط قريبة منها.
واجهة وردية وبيضاء وبرج رفيع.
برج يضم أجراسًا تُعزف كل يوم.
طاولات خارجية في الأيام الدافئة.
ساحة راكويا، تارتو، إستونيا
هي مقر إداري للمدينة، فالتجربة الأساسية للزائر من الساحة، مع صيدلية ما زالت تعمل في جزء منها.
نعم، فمعظم معالم الوسط قريبة، ومنها كنيسة القديس يوحنا وتلة تومي.