كنيسة القدّيسة لوسيا الأصلية أُزيلت لبناء سانتا لوتشيا.
Abxbay — CC BY-SA 3.0 · Marc Ryckaert — CC BY-SA 4.0 · Jorge Franganillo — CC BY 2.0 · stephanemat — CC BY-SA 3.0
ساحة واسعة في كانّاريجو على الطريق بين محطة القطار وريالتو، وتقف عليها كنيسة سان جيريميا وقصر لابيا. الكنيسة تضمّ رفات القدّيسة لوسيا، التي نُقلت إليها عام 1861 بعد هدم كنيستها الأصلية لبناء محطة القطار — والمحطة تحمل اسمها إلى اليوم «سانتا لوتشيا». هذا مثال واضح على ما فعله القرن التاسع عشر بالبندقية: الجسر إلى البرّ والمحطة والشوارع الجديدة غيّرت مدينة لم تتغيّر لقرون. قصر لابيا على طرف الساحة يضمّ قاعة رسمها تييبولو بمشاهد من حياة كليوباترا — من أهمّ أعمال الرسم الجداري في البندقية. المبنى مقرّ إذاعي اليوم ويُفتح أحيانًا للزيارة بمواعيد محدودة. الساحة نفسها من قلائل الساحات الواسعة على مسار المشي الرئيسي، فهي نقطة توقّف طبيعية. الساحة عامة والمشاهدة مجانية؛ زيارة القصر مقيّدة.
كنيسة القدّيسة لوسيا الأصلية أُزيلت لبناء سانتا لوتشيا.
مشاهد من حياة كليوباترا في قصر لابيا.
من قلائل الساحات الفسيحة على المسار الرئيسي.
حيّ كانّاريجو قرب القناة الكبرى
القناة الكبرىالقناة الكبرى هي شارع البندقية الرئيسي — أربعة كيلومترات من الماء تشقّ المدينة ع2 د مشيًا
جسر الحفاةأحد أربعة جسور فقط تعبر القناة الكبرى في البندقية، ويقف قرب محطة القطار سانتا لو3 د مشيًا
حي الغيتو في البندقيةمن هذا الحي الصغير في كاناريجو دخلت كلمة «غيتو» لغات العالم كلها: عام 1516 حصرت 3 د مشيًا
كا بيزاروكا بيزارو أفخم قصور الباروك على القناة الكبرى، بواجهته الرخامية الثقيلة التي است7 د مشيًا
قصر ديدو – بيرغروين للفنون والثقافةحتى عام 2012 كان الناس يدخلون هذا القصر ليقفوا أمام قاضٍ. اليوم يدخلونه ليروا ما7 د مشيًاأشياء جذرية. بُني الجسر إلى البرّ الرئيسي عام 1846 فانتهت عزلة المدينة عن اليابسة لأول مرة في تاريخها. ثم المحطة، ثم رُدمت قنوات عدة وحُوّلت إلى شوارع للمشاة، وشُقّت «ستراد نوفا» عام 1871 بهدم صفوف من البيوت. أُضيفت الدرابزينات إلى الجسور. كل هذا حدث بعد سقوط الجمهورية عام 1797 وتحت حكم نمساوي ثم إيطالي أراد مدينة قابلة للحركة الحديثة.
شهيدة مسيحية من سيراقوسة في صقلية، قُتلت في مطلع القرن الرابع في اضطهاد ديوكليتيانوس. ترتبط بالنور والبصر — اسمها من «لوكس» أي الضوء — وتُصوَّر أحيانًا حاملة عينيها على طبق. عيدها في الثالث عشر من ديسمبر يُحتفل به على نطاق واسع في السويد والنرويج بموكب فتيات يرتدين الأبيض ويحملن الشموع، وهو تقليد قد يفاجئ من يعرفها كقدّيسة إيطالية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.