يقف حيث أُحرق عام 1600 وينظر باتجاه الفاتيكان — أكثر تمثال مشحون سياسيًا في روما.
Carlat82 — CC BY-SA 4.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Bradley Weber — CC BY 2.0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0
صباحًا إن أردت السوق والتصوير والهدوء النسبي؛ مساءً إن أردت الأجواء والحياة الليلية. للعائلات: الصباح بلا تردد — المساء صاخب جدًا حتى وقت متأخر.
اشترِ الفاكهة والخضار للأكل الفوري (جيدة وطازجة)، وتجنب «الهدايا» المعبأة — نفس المنتجات في أي سوبرماركت بثلث السعر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الساحة الوحيدة في وسط روما التاريخي التي لا كنيسة فيها — وهذه ليست مصادفة. في وسطها يقف تمثال جيوردانو برونو بقلنسوته، الفيلسوف الذي أُحرق هنا عام 1600 لرفضه التراجع عن أفكاره؛ أُقيم التمثال عام 1889 تحديدًا في المكان الذي أُحرق فيه، وما زال رمزًا لحرية الفكر في إيطاليا. في الصباح تتحول الساحة إلى سوق مفتوح منذ قرون: خضار وفواكه وتوابل ومعكرونة مجففة وزيت زيتون — سوق سياحي الطابع اليوم لكنه ما زال يعمل، وأسعاره تُساوَم. وعند الغروب ينقلب المشهد تمامًا: الأكشاك تُرفع وتمتد طاولات الحانات، فتصير الساحة أشهر مكان سهر في وسط روما. الطعام الحقيقي في الأزقة المحيطة لا في الساحة: مخبز «فورنو» في الزاوية الشمالية الغربية يبيع البيتزا البيضاء بالقطعة منذ عقود، وهي أفضل وجبة سريعة يمكن أن تأكلها في روما بأقل من خمسة يوروهات.
يقف حيث أُحرق عام 1600 وينظر باتجاه الفاتيكان — أكثر تمثال مشحون سياسيًا في روما.
ألوان وروائح وأصوات الباعة — تجربة حسية أكثر منها تسوقًا، وأجمل ساعة فيها هي التاسعة صباحًا.
خبز بيتزا أبيض بزيت الزيتون والملح يُباع بالوزن في زاوية الساحة — أرخص وألذ ما ستأكله في روما.
ساحة كامبو دي فيوري، روما
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى