برج رخامي من عام 1901 بأربع نوافير وأربع ساعات، شعار إزمير الرسمي ولا يُدخل إليه.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Mors et Vita — CC BY 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
برج ساعة من الرخام بطول خمسة وعشرين متراً، شُيّد عام 1901 في ذكرى مرور ربع قرن على جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على العرش، ما زال يقف في منتصف ساحة كوناك ويطلّ على خليج إزمير كأنه شعار المدينة، وهو فعلاً شعارها المرسوم على شعار بلدية إزمير الكبرى. صممه المعماري الفرنسي الشامي ريمون شارل بيريه على طراز عثماني متأخر مزخرف، بأربع نوافير في قاعدته وأربع ساعات في أعلاه، وفقد طابقه الأعلى في زلزالي 1928 و1974 وأعيد بناؤه في كل مرة، ثم رُمّم بالكامل عام 2019. لا تدخل البرج؛ الوقوف تحته وتصويره من الجهة التي يظهر فيها البحر خلفه هو كل ما يفعله الناس هنا، وهو يكفي. على بعد خطوات منه يقبع جامع كوناك، أو جامع «يالي» كما يسميه أهل إزمير، مبنى صغير مثمّن الشكل من عام 1755 بنته زوجة والي المدينة، تغطيه بلاطات زرقاء من كوتاهيا. له باب واحد فقط، وسيفاجئك أنه يتسع لبضع عشرات من المصلين لا أكثر، لكنه أجمل بقعة في الساحة من الداخل، ومكان مناسب لصلاة الظهر أو العصر قبل الغوص في السوق. تحيط بالساحة مباني الحكومة، بينها قصر الوالي العثماني الذي أعطاها اسمها، ونصب حسن طاهسين، الصحفي الذي يُنسب إليه إطلاق أول رصاصة على القوات اليونانية النازلة على رصيف الميناء في مايو 1919، فصار رمزاً وطنياً لا يفوته أي تلميذ تركي. الساحة نفسها ميدان مفتوح بلا سياج ولا تذكرة ولا مواعيد؛ حمام يحلّق بين عربات السميط وباعة الذرة، وأسر تجلس على المروج حتى ساعة متأخرة من الليل في الصيف. وهي مركز مواصلات المدينة: رصيف عبّارات كوناك على البحر مباشرة، ومنه تنطلق القوارب إلى كارشي ياكا وبوستانلي في نحو عشرين دقيقة عبر الخليج، ومحطة مترو كوناك، والترام، ومحطات الحافلات الرئيسية كلها في محيط الساحة. من هنا يبدأ سوق كمرالتي التاريخي عند الزاوية الجنوبية الشرقية، وعلى مسافة خمس دقائق شمالاً مبنى الجمارك العثماني المكتمل عام 1890 والمنسوب إلى مكتب غوستاف إيفل، والذي تحوّل إلى مركز تسوق «كوناك بيير» مع مطاعم على الماء. اعتبرها نقطة انطلاق لا وجهة: نصف ساعة تكفي لتصوير البرج ودخول الجامع والوقوف على الرصيف، ثم امشِ إلى السوق أو اركب العبّارة. في أغسطس لا ظلّ في الساحة قبل الغروب، والرخام يعكس الحرارة، فاجعلها آخر محطة في اليوم عندما تنزل الأسر إلى الكورنيش. الأرض مستوية ومناسبة لعربات الأطفال تماماً، والمنحدر الوحيد هو تلّة المتحف الأثري خلفها.
برج رخامي من عام 1901 بأربع نوافير وأربع ساعات، شعار إزمير الرسمي ولا يُدخل إليه.
جامع مثمّن صغير من 1755 مغطى ببلاط كوتاهيا الأزرق، أجمل ما في الساحة من الداخل.
قوارب إلى كارشي ياكا وبوستانلي في نحو عشرين دقيقة عبر الخليج، أرخص طريقة للخروج إلى البحر في المدينة.
ساحة كوناك، نهاية شارع أتاتورك، حي كوناك، إزمير
برج ساعة إزميرهذا البرج هو أول ما تراه إزمير حين تنظر إلى نفسها: يظهر على شعار بلدية إزمير الك1 د مشيًا4.8
سوق كمرالتيالأزقة التي تتعرج فيها اليوم بين محال الذهب والتوابل كانت قبل نحو أربعة قرون قاع4 د مشيًا4.3
متحف إزمير للآثارأشهر قطعة هنا لم تُكتشف في حفرية بل انتُشلت من قاع البحر: تمثال برونزي لعدّاء شا7 د مشيًا4.3
أغورا إزمير (سميرنا)على بعد مئات الأمتار فقط فوق سوق إزمير القديم، وعشر دقائق مشياً من ساحة كوناك، م10 د مشيًا4.6
المصعد التاريخي في إزمير (أسانسور)قصة هذا البرج، كما يرويها أهل إزمير، تبدأ بساقٍ مكسورة. في مطلع القرن العشرين كا19 د مشيًا4.5مرّ بها في الطريق. البرج والجامع يستهلكان نصف ساعة، وما يجعلها تستحق الوقت هو ما حولها: سوق كمرالتي من جهة، والعبّارة إلى كارشي ياكا من جهة أخرى. اجمع الثلاثة في نصف يوم واحد.
لا. البرج مغلق للزوار ولم يكن يوماً مصمماً للصعود؛ المنظر الذي تريده هو البرج نفسه والبحر خلفه من مستوى الساحة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.