كتابات وصور ظلّية وشعارات رسمها المحبوسون بدخان الشموع والحبر على مدى قرن ونصف.
Concord — CC BY-SA 3.0 · Concord — CC BY-SA 3.0 · Concord — CC BY-SA 3.0 · Ferdinand Lindner/Georg Dobry — Public domain
سجن الطلبة من أغرب معالم هايدلبرغ وأطرفها. من عام 1778 حتى 1914 كان لجامعة هايدلبرغ قضاؤها الخاص على طلبتها، ومن أخلّ منهم بالنظام — سهرٌ صاخب، مقالب في الشوارع، مبارزات — حُبس هنا أيامًا أو أسابيع. المفارقة أن العقوبة انقلبت إلى وسام شرف: صار الطلبة يعتبرون ليلة في «الكارتسر» جزءًا لا بدّ منه من حياة الجامعة، وغطّوا الجدران والأسقف بكتاباتهم وصورهم الظلّية وشعارات جمعياتهم بدخان الشموع والحبر. الزنازين محفوظة كما تركوها، وقراءة الجدران هي الزيارة نفسها. الدخول بتذكرة مشتركة مع متحف الجامعة في مبنى الجامعة القديمة نفسه، والمكان صغير والزيارة قصيرة — لكنها من النوع الذي لا يُنسى.
كتابات وصور ظلّية وشعارات رسمها المحبوسون بدخان الشموع والحبر على مدى قرن ونصف.
جامعة تسجن طلبتها بنفسها — نظام قضائي كامل خاص بالجامعة انتهى عام 1914.
التذكرة تشمل متحف الجامعة وقاعتها الاحتفالية العريقة في المبنى نفسه.
أوغوستينرغاسه 2، 69117 هايدلبرغ
المدينة القديمة في هايدلبرغالمدينة القديمة في هايدلبرغ من أجمل المدن القديمة في ألمانيا، وسبب ذلك بسيط: نجتدقيقة واحدة مشيًا4.7
جامعة هايدلبرغجامعة هايدلبرغ أقدم جامعة في ألمانيا، تأسست عام 1386 بمرسوم بابوي، وهي السبب الحدقيقة واحدة مشيًا4.6
متحف جامعة هايدلبرغمتحف في مبنى «الجامعة القديمة» بهايدلبرغ، يوثّق تاريخ أقدم جامعة في ألمانيا، التدقيقة واحدة مشيًا4.1
متحف البالاتينات الانتخابيةمتحف البالاتينات الانتخابية متحف مدينة هايدلبرغ، ويقع في قصر باروكي من القرن الث3 دقائق مشيًا4.4
بيت فريدريش إيبرت التذكاريهذا البيت هو المكان الذي وُلد فيه فريدريش إيبرت عام 1871 — أول رئيس منتخب لألمان3 دقائق مشيًا4.7لأن العقوبة كانت خفيفة عمليًّا: يحضر الطالب محاضراته نهارًا ويعود للحبس ليلًا، ويستقبل زملاءه ومعهم الطعام. فصارت الليلة في الكارتسر حكاية تُروى وفخرًا بين الطلبة، وترك كلٌّ منهم أثره على الجدار.
عشرون إلى ثلاثين دقيقة للسجن نفسه، فهو غرف قليلة في طابق واحد. أضف مثلها لمتحف الجامعة المشمول بالتذكرة. اجعله محطة ضمن جولة المدينة القديمة.
نعم بشكل مفاجئ — فكرة «سجن الطلبة» والرسوم على الجدران تعجب الأطفال الأكبر سنًّا، والزيارة قصيرة لا تتعبهم. الصغار جدًّا لن يفهموا السياق.