ضيق الأماكن التي عاش فيها الطاقم أشهرًا بين الجليد يُفهم بالوقوف فيها لا بقراءته.
Per Helge Nylund — CC BY-SA 3.0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0
هذا تقديرك. السفينة تعرض تاريخ صيد الثدييات البحرية بصراحة، والأدوات والصور قد تزعج بعض الأطفال. الطرح تاريخي لا احتفائي، لكن اعرف الموضوع قبل الدخول.
متحف بولاريا مجاور مباشرة ويتناول الحياة البرية القطبية، ومتحف ترومسو الجامعي يشرح الشمال وشعب السامي. الثلاثة معًا يعطون صورة عن المنطقة أفضل بكثير من أي منها وحده.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
سفينة صيد فقمة خشبية بُنيت عام 1949، محفوظة على الواجهة البحرية في ترومسو ومفتوحة للزيارة. عملت في القطب الشمالي نحو ثلاثين موسمًا قبل أن تتوقف، وهي آخر ما بقي من أسطول كان يخرج من هذه المدينة كل ربيع. صيد الفقمة كان أساس اقتصاد ترومسو لعقود، وهو نشاط قاسٍ وخطر عملت فيه أطقم صغيرة في ظروف بدائية بين الجليد. الدخول إلى السفينة يُظهر ذلك مباشرة: مساحات المعيشة ضيقة إلى حد يصعب تصديقه، والفرق بين رؤية ذلك وقراءته كبير. يجب أن يكون واضحًا أن الموضوع نفسه قد يكون مزعجًا لبعض الزوار، فالسفينة تعرض تاريخ صيد الثدييات البحرية بلا تجميل. المتحف يقدّمه كتاريخ اقتصادي واجتماعي لا كاحتفاء بالنشاط. السفينة موسمية وتفتح أساسًا في أشهر الصيف، وهي على مسافة مشي قصيرة من مركز ترومسو ومن متحف بولاريا المجاور.
ضيق الأماكن التي عاش فيها الطاقم أشهرًا بين الجليد يُفهم بالوقوف فيها لا بقراءته.
صيد الفقمة كان أساس ترومسو لعقود، وهذا ما تشرحه السفينة.
التاريخ معروض بلا تجميل — اعرف ذلك قبل الدخول مع أطفال.
الواجهة البحرية قرب متحف بولاريا، ترومسو