الأقواس تحمي الجلوس الخارجي، وهذا عملي جدًا في هامبورغ.
Bernhard Diener — CC BY-SA 4.0 · Pauli-Pirat — CC BY-SA 4.0 · Pauli-Pirat — CC BY-SA 4.0 · Gunnar Klack — CC BY-SA 4.0
شارع مشاة في وسط هامبورغ يمتدّ على جانب واحد منه رواق مقنطر مستمرّ — ومن هذا الرواق جاء اسمه. بُني في القرن التاسع عشر كشارع تجاري راقٍ على النمط الأوروبي: أعمدة وأقواس تظلّل الرصيف وتحميه من مطر هامبورغ المتكرر، ومحال في الطابق الأرضي وسكن فوقها. الفكرة مستوردة من شمال إيطاليا وباريس، وكانت علامة على أن هامبورغ مدينة عالمية لا ميناء فقط. اليوم فيه مقاهٍ ومطاعم ومحال صغيرة، وطاولات خارجية تحت الأقواس تعمل حتى في المطر — وهذا ما يجعله مفيدًا عمليًا في مدينة تمطر فيها كثيرًا. يصل الشارع بين منطقة التسوّق الرئيسية وبحيرة ألستر الداخلية، فتمرّ به طبيعيًا وأنت تتنقّل بينهما. هذا ليس معلمًا بل شارع تمشي فيه. لكن معرفة أنه أقدم شارع مشاة مقنطر في المدينة تغيّر ما تراه. مفتوح دائمًا ومجاني.
الأقواس تحمي الجلوس الخارجي، وهذا عملي جدًا في هامبورغ.
بُني ليقول إن هامبورغ عالمية لا ميناء فقط.
يصل التسوّق بالبحيرة، وهو مشي لطيف بينهما.
بين شارع يونغفرنشتيغ وبحيرة ألستر، وسط هامبورغ
بحيرتان في وسط هامبورغ نشأتا من تسكير نهر ألستر بسدّ في العصور الوسطى لتشغيل طواحين. الداخلية صغيرة ومحاطة بالمباني الفاخرة والمقاهي، والخارجية أكبر بكثير وتحيط بها حدائق ومسارات مشي بطول نحو سبعة كيلومترات. المشي حول الخارجية من أفضل ما يُفعل في هامبورغ في الطقس الجيد، وتُبحر عليها قوارب صغيرة في الصيف.
كثيرًا وبشكل غير متوقّع أكثر منه غزيرًا. المطر موزّع على أيام كثيرة في السنة، وغالبًا خفيف ومتقطّع مع رياح. النتيجة العملية أن المظلّة أقل فائدة من معطف مقاوم للماء بقبّعة، وأن التخطيط ليوم كامل في الخارج مخاطرة في أي موسم. الشوارع المقنطرة والممرات المغطاة جزء من كيف تكيّفت المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.