ممشى مسطّح يوازي الرمل من ساندبانكس إلى رأس هنغستبري، مناسب للعربات ويمكن اختصار جزئه الشرقي بالقطار البري.
أحد عشر كيلومتراً من الرمل الناعم بلا انقطاع: هذا هو الرقم الذي يفسّر لماذا تُصنَّف بورنموث مراراً كأفضل شاطئ في بريطانيا، وقد وضعتها قائمة «ترافلرز تشويس» من تريب أدفايزر في المركز الأول بريطانياً عام 2024. الشريط الرملي يمتد من ساندبانكس وألوم تشاين غرباً حتى رأس هنغستبري شرقاً، تسنده جروف من الحجر الرملي تشقّها وديان صغيرة مشجّرة يسمّونها «التشاينز»، ويوازيه ممشى مسطّح على طول الطريق يصلح للعربات والدراجات. أكثر الأجزاء حيويةً وخدمات هو ما حول رصيف بورنموث، ومنه يبدأ معظم الزوّار. الدخول مجاني، وما يُدفع اختياري: كرسي شمس، أو كوخ شاطئي ليوم واحد يُحجز حضورياً فقط في مركز المعلومات عند مدخل الرصيف بين 25 و30 جنيهاً لليوم (من أواخر مارس حتى أواخر سبتمبر؛ الحجز الأسبوعي يُتاح عبر الإنترنت)، أو مقعد في القطار البري الذي يجري على الممشى من عيد الفصح حتى أكتوبر بدءاً من العاشرة صباحاً بين رصيف بورنموث ورصيف بوسكومب ببضعة جنيهات تُدفع بالبطاقة عند الصعود، وهو حلٌّ ممتاز لمن معهم أطفال صغار أو كبار سن؛ أما الخط الغربي نحو ألوم تشاين فمتوقف حالياً بسبب انزلاقات في الجرف. يرافقك منقذو RNLI يومياً من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً على شاطئي بورنموث الشرقي والغربي من أواخر مارس حتى أواخر سبتمبر، وتمتد التغطية إلى بقية الشاطئ في ذروة الصيف. المصعد الجبلي الغربي يعمل ويأخذك من الشاطئ إلى مستوى البلدة بثلاثة جنيهات (بالبطاقة فقط)، أما المصعد الشرقي فمتوقف منذ انهيار في الجرف عام 2016. الحقيقة التي يجدر أن تعرفها قبل أن تأتي في يوليو أو أغسطس: في عطلات نهاية الأسبوع الحارّة يُغلق الطريق الساحلي فعلياً بالزحام، ومواقف باث رود القريبة تمتلئ قبل منتصف الصباح. تعال باكراً أو اترك السيارة في البلدة وانزل مشياً، أو استعمل الحافلة؛ محطة القطار تبعد نحو كيلومترين، أي نصف ساعة مشي أو حافلة قصيرة. البحر بارد حتى في أغسطس، بين 16 و18 درجة، فهو شاطئ للأطفال الذين يخوضون في الأمواج الصغيرة ويبنون القلاع الرملية أكثر مما هو للسباحة الطويلة. الكلاب ممنوعة من الشاطئ المركزي من الأول من مايو حتى نهاية سبتمبر، وهذا يطمئن كثيراً من العائلات العربية، والشواء يقتصر على مواقد كهربائية مجانية أو شواية معدنية بين السادسة مساءً والعاشرة والنصف ليلاً فقط. خارج الموسم يتحوّل الشاطئ إلى نزهة عريضة عاصفة شبه فارغة، جميلة بطريقتها لكن لا تنتظر فيها أكشاكاً مفتوحة ولا قطاراً برياً. وللدقّة في مسألة الجوائز: شاطئ بورنموث المركزي يحمل في الموسم الحالي «جائزة الشواطئ»، بينما ذهب العلم الأزرق إلى دورلي تشاين وفيشرمانز ووك على الشريط نفسه، فمن أراد الماء الأنقى يمشي على الممشى ربع ساعة غرباً أو شرقاً. الشاطئ غربي في ملبسه ومزاجه؛ من يفضّل أجواءً أهدأ يبتعد عن الرصيف نحو ألوم تشاين ويجد الرمل نفسه بضجيج أقل بكثير.
ممشى مسطّح يوازي الرمل من ساندبانكس إلى رأس هنغستبري، مناسب للعربات ويمكن اختصار جزئه الشرقي بالقطار البري.
حول رصيف بورنموث تتجمّع المقاهي والحمّامات والعجلة الدوّارة ومنزلق «بيرزيب»، وهو الجزء الأنسب لعائلة تريد كل شيء قريباً.
الـ«تشاينز» مثل ألوم تشاين ودورلي تشاين تهبط بظلالها إلى شاطئ أهدأ وأنقى ماءً، ودورلي تشاين يحمل العلم الأزرق حالياً.
Pier Approach, Bournemouth BH2 5AA
إن كان المقصود الرمل فالجواب بورنموث بلا تردد: برايتون حصى خشن يؤلم أقدام الصغار، أما هنا فرمل ناعم عريض وموجات صغيرة ومنقذون طوال الصيف. المقابل أن الرحلة أطول (نحو ساعتين بالقطار من واترلو) وأن البحر بارد في كل الأحوال، فاعتبرها يوماً كاملاً أو ليلة، وليس نزهة نصف يوم.
لا؛ هو منتجع غربي بملبسه المعتاد ولا توجد أقسام مخصّصة للعائلات أو للنساء. الأجزاء الأبعد عن الرصيف، نحو ألوم تشاين أو فيشرمانز ووك، أهدأ وأقل زحاماً بكثير، وهي الخيار الأريح لمن يفضّل الخصوصية.