لا يُقدَّم الكحول إطلاقًا، وهذا يجعله مريحًا لمن يتجنّب حتى الجلوس في محيطه.
كشك صغير في شارع سان أندريه دي زار، أحد أكثر شوارع الحي اللاتيني ازدحامًا بالمشاة. لا توجد طاولات تقريبًا ولا خدمة صالة: تطلب من النافذة، فتُلف السندويشة أمامك، وتأكلها واقفًا أو تكمل بها طريقك نحو نهر السين. المنتج الأساسي شاورما ومناقيش ولفائف لبنانية بخبز طري، وبأسعار هي من الأقل في هذا الجزء من المدينة. الجودة أعلى بكثير مما يوحي به حجم المكان، ولهذا يقف أمامه طابور طلابي شبه دائم من طلاب السوربون القريبة. القيمة الحقيقية للمسافر المسلم هنا مزدوجة: طعام حلال مؤكد، وغياب تام للكحول — وهو أمر يصعب الجمع بينه وبين موقع في قلب الحي اللاتيني. هذا ليس مكان عشاء عائلي جالس. هو حل ممتاز لوجبة غداء سريعة بين معلمين، أو لوجبة متأخرة بعد إغلاق المتاحف حين لا ترغب في الجلوس ساعتين.
لا يُقدَّم الكحول إطلاقًا، وهذا يجعله مريحًا لمن يتجنّب حتى الجلوس في محيطه.
مثالي للغداء السريع بين نوتردام والبانثيون دون تضييع ساعتين على طاولة.
الازدحام أمامه من طلاب السوربون سببه السعر والجودة معًا، لا الدعاية السياحية.
35 شارع سان أندريه دي زار، الدائرة السادسة، باريس
قليلة جدًا أو معدومة حسب الوقت. اعتبره مكان تيك أواي: خذ السندويشة واجلس على ضفة السين أو في حديقة قريبة.
كوجبة سريعة نعم، لكن لا تتوقع مكانًا للجلوس مع أطفال صغار. للعشاء العائلي الجالس اختر «سنابل» القريب في سان جيرمان.
نعم، اللحوم حلال وهذا هو سبب إدراج المطعم هنا. ومع ذلك تتغير الإدارة والموردون أحيانًا، لذا نوصي دائمًا بسؤال بسيط عند الدخول: «هل اللحم حلال؟». المطاعم المعتادة على الزبائن المسلمين تجيب فورًا ودون انزعاج.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى